محمد سعيد حمادة كما رأى د. بهجت سليمان قبل عامين
كتب الزميل محمد سعيد حمادة عن السفير اللواء الدكتور بهجت سليمان في مثل هذا اليوم منذ عامين:
لا أعرفه، ولم ألتق به، ولحسن حظّي أو حظّ.... أنه لم يعتقلني، ولم يوجّه لي دعوة مبطّنة على "كاسة زهورات"، عندما كان ضابطًا كبيرًا في الأمن..
لكن، والله.. "شي يحطّ العقل بالكفّ"!!
وزراء، وأحزاب، وحكومة، وسفراء، و"مسؤولين"، ونجوم تلفزيون، وفرق كاملة من قبّيضة الرواتب و"البونات" في التلفزيون والصحف الرسمية والخاصّة، ومجلس وطني للإعلام _يطلبه الجمهور_، و"خطّاطين"، و"دقّيقة براغي"، وقيادة قطرية، و"رفاق" مشكّل ملوّن و.......
وشخص واحد، الله واحد، "ملحّق" توضيحات و"ردود" على الإعلام والسياسيين، وشروحات لما يجري من مؤتمرات ومؤامرات وفضحها، وتصويب للمصطلحات، ولا يفوّت صغيرة ولا كبيرة، ويردّ على الفيسبوكيين أمثالي، و و و و........
بهجت سليمان.. هكذا "حاف"، أنت النموذج الأرقى للمثقّف العضويّ الذي تسقط أمامه كلّ الألقاب، وقد اشتراها كثيرون،.. ومثال السياسيّ الذي تركع أمام مبدئيّته الصارمة أعتى السياسات وألاعيبها ولاعبيها الكبار، وقد فعلت،.. ورمز السوريّ الذي يحبّ سوريا لأن سوريا هي سوريا.
تحيا سوريا