كوبا تقدم مثالا ناجحا ببرنامج ناجح لاحتواء الفيروس التاجي!
رغم الحصار الأقتصادي والتجاري الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا منذ 19 اكتوبر 1960، بعد سنتين من الثورة الكوبية- وهو أطول حصار في التاريخ الحديث، فهي تقدم اليوم مثالا ناجحا لاحتواء الفيروس التاجي. فقد انخفضت الحالات خلال الشهرين الماضيين بشكل ملحوظ، والكوبيون الآن أقل عرضة للإصابة بالفيروس ب 24 مرة من الدومينيكان، وب 27 مرة من المكسيكيين وب 70 مرة من البرازيليين.
"لايوجد بلد آخر في نصف الكرة الأرضية يفعل أي شيء يقترب من هذا"-وليم ليوغراند أستاذ الحكومة في الجامعة الأمريكية- واشنطن.
تتمتع كوبا بأعلى نسبة من الأطباء إلى عدد المرضى في العالم (على الرغم من وجود 10000 طبيب يعملون في الخارج حاليا من الإجمالي).
تنفق كوبا أعلى نسبة من ناتجها المحلي الإجمالي على الرعاية الصحية من أية دولة أخرى في المنطقة، في حين أن 30 بالمئة من 630 مليون شخص في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي لايستطيعون الحصول على الرعاية الصحية لأسباب مالية- وفقا لمنظمة الصحة الأمريكية.
على طلاب الطب البالغ عددهم 28000 مساعدة الأطباء والممرضات على اكتشاف الأعراض وتتبع الأتصالات كشرط لتخرجهم!
في الوقت الذي يدير فيه شعبويون مناهضون للعلم (ترامب و بولسونارو) أقوى الدول في نصف الكرة الغربي، فإن نهج كوبا قائم على الأدلة والتنفيذ الصارم.
لقد كان نجاح كوبا الحقيقي هو تطبيق أهم تدابير الصحة العامة التي يعلم الأطباء حول العالم أنها فعالة، وكانت لديهم الإرادة السياسية لجعلها تعمل.