د. قيس نيّوف: فساد منظمة الصحة العالمية -WHO-؟
سعت دراسة نشرت في مجلة الطب التكاملي والعلاج، الإجابة على السؤال الصادم" لماذا يعد فساد منظمة الصحة العالمية أكبر تهديد للصحة العامة في عصرنا"- بتاريخ 2015.
هناك العديد من الأدوية المدرجة في أدلة WHO ليس لها قيمة كدواء، لأنها أدوية خطيرة وغالبا ماتكون ضارة وبدون آثار مفيدة، هذا كله موثق في مراكز دراسات مستقلة تشرف على الأدوية التي توزعها WHOعلى ملايين البشر،وأهم هذه المراكز - كوكرين (منظمة خيرية دولية مستقلة تم تشكيلها لتنظيم نتائج البحوث الطبية ، وهي تضم 53 مجموعة تتمركز حول العالم ولديها حوالي 30000 خبير متطوع من جميع أنحاء العالم).
وصف المدير الدانمركي لمركز كوكرين ما أسماه"الممارسات الإجرامية لصناعة الدواء"، وفي عام 1988 حذر هالفدن ماهلر المدير العام ل WHO خلال 1973- 1988 من القوة التي تتمتع بها صناعة الدواء على المنظمة: إن الصناعة الدوائية تسيطر على منظمة الصحة العالمية ! وإليكم فضيحة إنفلونزا الخنازير عام 2009:
أعلنت حينها WHO أن العالم يواجه جائحة إنفلونزا مروعة ومميتة، حيث توقع ملايين الأشخاص الموت في أسوأ كارثة في العصر الحديث، والتي يمكن أن تودي بحياة 40 مليون شخص كما حدث أثناء الأنفلونزا الإسبانية 1918- 1919. فبدأت العديد من بلدان العالم في شراء لقاحات الأنفلونزا وإنفاق ملايين الدولارات. وتبين فيما بعد أن هذا إنذار كاذب وأن وباء انفلونزا الخنازير عام 2009 لم يتسبب في العديد من حالات الوفاة كما كان متوقعا، وسرعان ما أصبح من المعروف أن منظمة الصحة العالمية WHO كانت على علم بذلك بالفعل. عام 2010 تطور الوضع وتحول إلى فضيحة طبية ذات أبعاد غير معروفة، تم إرسال أدوية غير فعالة وخطيرة بقيمة مليارات الدولارات للتدمير! ثم تم الكشف عن الروابط الوثيقة والسرية بين WHO وشركات صناعة الدواء المنتجة للقاحات، وتم الكشف عن أن خمسة باحثين شاركوا في تقديم المشورة ل WHO وقد حصلوا على حوالي سبعة ملايين يورو من صناعة اللقاحات الزائفة.بعدها أشار مجلس أوروبا في تقرير قاس إلى مشكلة تحول منظمة عالمية إنسانية إلى قطاع خاص، باعتبارها السبب الحقيقي لكل المشاكل. وأثبتت اللقاحات بحسب المراجعات الموثقة على أنها بدون قيمة وتثقل كاهل مستخدميها بقائمة طويلة من الآثار الضارة. وسرعان ماتم إدراك أن آلاف الأشخاص أصبحوا يعانون من التهابات الأوعية الدموية والتهاب الأعصاب المناعي الذاتي والتهاب الدماغ وآلام مزمنة عديدة أخرى.
بعد هذه الفضيحة تم التحقق من نجاعة أدوية أخرى، وتبين أن ليس لها أي تأثير مفيد، وغالبا ماتكون ضارة كالأدوية النفسية وعلاجات السرطان الكيميائية.
ترجمتي لملخص عما جاء في المقال المذكور آنفا، في:
Journal of Integrative Medicine & Therapy 8 January-2015