في ذكرى اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) أمير شهداء فلسطين
الشهيد القائد أبو جهاد
"إن مصير الاحتلال يتحدد على أرض فلسطين وليس على طاولة المفاوضات".
في ذكرى اغتيال خليل الوزير (أبو جهاد) أمير شهداء فلسطين
اثنتان وثلاثون سنة مرت على اغتيال خليل الوزير أبو جهاد، أحد مؤسسي وقادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح). نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، ومهندس الانتفاضة الأولى، والملقب أيضًا بأمير الشهداء.
في 16 نيسان/أفريل من عام 1988 قامت فرقة من "الموساد" الإسرائيلي، بقيادة رئيس وزراء الاحتلال الأسبق إيهود باراك، باغتياله في ضواحي العاصمة التونسية.
شارك الشهيد أبو جهاد بتأسيس حركة فتح عام 1963 في الكويت.. وتوجه في نفس العام إلى الجزائر ليفتتح أول مكتب لحركة "فتح" ويقيم معسكراً لتدريب الفلسطينيين على العمل الفدائي.
وفي عام 1965، انتقل أبو جهاد إلى دمشق، حيث أقام مقر القيادة العسكرية، وكُلف بمتابعة الخلايا الفدائية داخل فلسطين، ليتولى لاحقاً قيادة العمل الفدائي في الأرض المحتلة*. في التعليق أدناه رابط لفيديو يظهر الشهيد وهو يوجه مجموعة فدائية قبل انطلاقها في عملية فدائية.
وكان للشهيد دور قيادي بارز في عملية صمود بيروت عام 1982 في مواجهة الاجتياح الصهيوني.
يعتبر أبو جهاد مهندس وقائد انتفاضة الحجارة التي انطلقت يوم 9 كانون الأول / ديسمبر 1987 التي توقفت عام 1993. مع توقيع اتفاقية أوسلو.
وكان لغيابه أثر كبير في اضعاف المقاومة. ومن أقواله: إن مصير الاحتلال يتحدد على أرض فلسطين وليس على طاولة المفاوضات.
عرف عن الشهيد وفاؤه الكبير لكل الذين ساندوا ودعموا الشعب الفلسطيني وثورته، وكان يكن احتراماً كبيراً لحزبنا، وكانت تربطه علاقات متينة مع قيادة البعث الديمقراطي، وعلى رأسها الرفيق الراحل الدكتور ابراهيم ماخوس.
التحية والمجد لروح أمير شهداء فلسطين.
التحية والخلود لشهداء الأمة كافة.
ابراهيم معروف
صفحة حزب البعث العربي الديمقراطي الاشتراكي