يحيى زيدو: الإرهاب الصحي
فايروس "كورونا".. و قبله فايروس "إيدز" و "سارس"، و "إيبولا"، و "انفلونزا الخنازير"، و "جنون البقر"، كلها يمكن أن تندرج في سياق سياسة "الإرهاب الصحي" الذي تمارسه شركات الأدوية العالمية مثل شركة "بكتل" التي تعمل بتنسيق كامل مع وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، و وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "C. I. A"، و غالباً ما يكون كبار القادة في الولايات المتحدة هم من المساهمين، أو أعضاء مجلس إدارة "بكتل" التي تلعب، مع شركات أخرى طبية و نفطية ومنتجة للأسلحة، دورا أساسيا في انتخاب أي رئيس أمريكي، و في اختيار فريق إدارته.
كل الأوبئة المذكورة أعلاه كانت من إنتاج مخابر وزارة الدفاع الأميركية في سياق تجاربها لإنتاح أسلحة بيولوجية و جرثومية.
و عند تسرب فايروس مخبري (أو جرثومة) يبدأ انتشار المرض، و يتم تعميمه ليصبح وباء عالمياً.
و حين يتم تصنيف المرض الناجم عن الفايروس المخبري بأنه وباء، تكون شركات الأدوية الكبرى قد قامت بتصنيع اللقاحات، و الأمصال، و الأدوية اللازمة لمعالجة الوباء. و هنا تبدأ الجدوى الاقتصادية لهذا الوباء، و يترافق ذلك مع ضغط سياسي على الدول الأقل تطورا لاستنزافها اقتصاديا و سياسيا.
ما يرجح مثل هذا التحليل هو حالة الهلع و الذعر الجماعي التي تجتاح العالم اليوم، على الرغم من أن فايروس "كورونا" ليس جديداً، و لا يستبعد أن يكون جزءاً كبيراً من هذا الذعر هو من إنتاج وسائل الإعلام العالمية المرتبطة بمافيا شركات الأدوية، و دوائر صنع القرار في أمريكا و أوروبا، أكثر من كون هذا الهلع ناجم عن أسباب موضوعية للمرض.
- الإجراءات التي قامت بها الحكومة السورية هي إجراءات صحيحة، و يجب التعامل معها بجدية، كما يجب تصديق البيانات التي تصدرها وزارة الصحة حول خلو سورية من أية إصابة بفايررس "كورونا"، لأن المنطق يقول بأنه ليس من مصلحة أحد إخفاء أي إصابة، و بالتالي فإنه لا مصلحة للدولة في إخفاء هذا الأمر، فضلاً عن أن خلو سورية من الإصابات أكدته منظمة الصليب و الهلال الأحمر الدوليين، وليس وزارة الصحة السورية فقط.
الهلع و الذعر لن يفيدا بشيء سوى أنهما تعبير عن التأثر بسياسات الإرهاب الصحي التي تمارس علينا، ضمن سياسات الإرهاب متعدد الوجوه الذي نعاني منه منذ عقود.
- ربما كانت إجراءات الحكومة هي أفضل ما فعلته منذ تشكيلها، فلنصدق الحكومة هذه المرة، و ندعو إلى تنفيذ تلك الإجراءات بمهنية عالية، و إلى القيام بإجراءات أخرى من أهمها:
وضع خطط عاجلة لمنع الازدحام على الأفران، و صالات مؤسسات التجزئة، و المصارف، و وسائل النقل العامة، و غيرها.
و لا بأس من الامتناع عن التبويس خلال مرحلة تنفيذ هذه الإجراءات.
اعتبروا الأمر تمرين على صيام رمضان لمن سيبقى بدون "كورونا" حتى رمضان.
كل الأوبئة المذكورة أعلاه كانت من إنتاج مخابر وزارة الدفاع الأميركية في سياق تجاربها لإنتاح أسلحة بيولوجية و جرثومية.
و عند تسرب فايروس مخبري (أو جرثومة) يبدأ انتشار المرض، و يتم تعميمه ليصبح وباء عالمياً.
و حين يتم تصنيف المرض الناجم عن الفايروس المخبري بأنه وباء، تكون شركات الأدوية الكبرى قد قامت بتصنيع اللقاحات، و الأمصال، و الأدوية اللازمة لمعالجة الوباء. و هنا تبدأ الجدوى الاقتصادية لهذا الوباء، و يترافق ذلك مع ضغط سياسي على الدول الأقل تطورا لاستنزافها اقتصاديا و سياسيا.
ما يرجح مثل هذا التحليل هو حالة الهلع و الذعر الجماعي التي تجتاح العالم اليوم، على الرغم من أن فايروس "كورونا" ليس جديداً، و لا يستبعد أن يكون جزءاً كبيراً من هذا الذعر هو من إنتاج وسائل الإعلام العالمية المرتبطة بمافيا شركات الأدوية، و دوائر صنع القرار في أمريكا و أوروبا، أكثر من كون هذا الهلع ناجم عن أسباب موضوعية للمرض.
- الإجراءات التي قامت بها الحكومة السورية هي إجراءات صحيحة، و يجب التعامل معها بجدية، كما يجب تصديق البيانات التي تصدرها وزارة الصحة حول خلو سورية من أية إصابة بفايررس "كورونا"، لأن المنطق يقول بأنه ليس من مصلحة أحد إخفاء أي إصابة، و بالتالي فإنه لا مصلحة للدولة في إخفاء هذا الأمر، فضلاً عن أن خلو سورية من الإصابات أكدته منظمة الصليب و الهلال الأحمر الدوليين، وليس وزارة الصحة السورية فقط.
الهلع و الذعر لن يفيدا بشيء سوى أنهما تعبير عن التأثر بسياسات الإرهاب الصحي التي تمارس علينا، ضمن سياسات الإرهاب متعدد الوجوه الذي نعاني منه منذ عقود.
- ربما كانت إجراءات الحكومة هي أفضل ما فعلته منذ تشكيلها، فلنصدق الحكومة هذه المرة، و ندعو إلى تنفيذ تلك الإجراءات بمهنية عالية، و إلى القيام بإجراءات أخرى من أهمها:
وضع خطط عاجلة لمنع الازدحام على الأفران، و صالات مؤسسات التجزئة، و المصارف، و وسائل النقل العامة، و غيرها.
و لا بأس من الامتناع عن التبويس خلال مرحلة تنفيذ هذه الإجراءات.
اعتبروا الأمر تمرين على صيام رمضان لمن سيبقى بدون "كورونا" حتى رمضان.