نوح: إدخال الروبوتيك في التعلم يفتح الآفاق أمام الطالب لكي يفكر ويصمم وينفذ

انطلاقاً من توجهات وزارة التربية في إيجاد مناهج وأساليب جديدة في التعليم، تمكن الطالب الذي هو محور العملية التعليمية من امتلاك المهارات اللازمة (كالأنشطة والتجريب والبحث والاستقصاء) لدخول مجالات التكنولوجيا الحديثة.
أوضح مدير المعلوماتية في وزارة التربية الدكتور ياسر نوح أهمية الروبوتيك في التعليم، كأحد المجالات التعليمية الحديثة التي حققت انتشاراً واسعاً في الأوساط التعليمية في أنحاء متفرقة من العالم، مؤكداً حرص وزارة التربية على مواكبة هذا التطور التقني وتقديمه كوسيلة تعليمية عملية، تخلق لدى الطالب الرغبة ليفهم كيف ولماذا تعمل بعض الأشياء، وتفتح الآفاق أمامه لكي يفكر ويصمم وينفذ، ويوظف المبادئ العلمية التي يعرفها للوصول إلى هدفه, و تساعد المعلمين في توصيل أفكارهم والتعبير عنها واقعياً من خلال أدوات متطورة, كما يتم إنشاء روبوتات تعليمية حسب الفئة العمرية.

يذكر أن الروبوت هي آلة تنفذ سلسلة من المهام المعقدة أتوماتيكياً يتم برمجتها عن طريق الحاسوب.