المعمار: الشجرة ثروة وطنية ورمز الشموخ والسلام.. و طعمة: هدفنا تطوير مجلة المعلم العربي ورفدها بأفكار مبدعينا
متابعة للحملة التي أطلقتها وزارة التربية، وتحت شعار "إيد بإيد سورية خضرا من جديد"، وتحت رعاية محافظ إدلب المهندس فادي سعدون، نفذت مديرية تربية إدلب، ممثلة بمدير التربية المهندس عبد الحميد المعمار، وبالتعاون مع مديرية زراعة إدلب حملة تشجير في مدارس الريف المحرر بمحافظة إدلب في مدرستي (حوا - سنجار)، حيث غرس تلاميذها الأشجار داخل أسوار المدرستين، وتسمية بعض الأشجار بأسماء شهداء المنطقة من أبطال الجيش العربي السوري.
وفي هذا المجال أكد المعمار أهمية هذه الحملة انطلاقاً من أهمية الحفاظ على البيئة، وتعويض الغطاء النباتي الذي دمرته يد الإرهاب، لتكون الشجرة رمز الشموخ والسلام، فضلاً عن ترسيخ العناية بالأشجار من قبل التلاميذ.
من جانب آخر, أكدت, مدير مجلة المعلم العربية سمر طعمة خلال افتتاح الندوة الحوارية بعنوان : مجلة المعلم العربي "ثلاث وسبعون شمعة مضيئة" لتبادل الرؤى حول آفاق تطوير المجلة، أهمية هذا الملتقى الثقافي الحواري بهدف تطوير المجلة ودعمها، من خلال طرح رؤى تطويرية، والعمل على رفدها بأبحاث ودراسات وإبداعات لأصحاب الأقلام المبدعة، في الفكر والثقافة، مواكبة لمستجدات العصر العلمية والأبية والفكرية، موضحة أن العالم أصبح قرية كونية، وغدا انتقال المعلومات متوافراً وميسراً بسبب وسائل الاتصال الحديثة والسريعة، وحلت المجلات الإلكترونية مكان المجلات الورقية، ولكن شغف المطالعة الورقية يبقى له رونق خاص، وعبق أخّاذ ، لاسيما إن كانت المجلة المطبوعة عريقة أصيلة يفوح منها عطر الماضي الجميل وأريج الحاضر.
و أكد معاون وزير التربية الدكتور عبد الحكيم الحماد في الندوة الحوارية الخاصة بمجلة المعلم العربي "ثلاث وسبعون شمعة مضيئة"، أهمية
هذه الندوة للتواصل مع المفكرين، والأدباء، والكتاب، والشعراء، والصحفيين، وتبادل الرؤى، والخروج برؤية جديدة لتطوير العمل في المجلة، ورفع مستوى الأبحاث، مبدياً استعداد الوزارة لتطوير العمل في أي مفصل من مفاصل العملية التربوية، معرباً عن أمله في التوصل لتوصيات قابلة للتنفيذ، وصولاً إلى تحقيق الجودة المطلوبة والارتقاء بالمجلة.
معاون وزير التربية الدكتور دارم طباع، أوضح ضرورة استمرار رفد المجلة بأفكار متطورة، تواكب التقدم العلمي والثقافي، والاستفادة من الأقلام المبدعة والمفكرة، بالإضافة إلى تبني أفكار الجيل الجديد، ليكون ذلك خطوة لانطلاقة جديدة لبناء مستقبل واعد لمجلة المعلم العربي.
في سياق آخر, أعلنت وزارة التربية سماحها للمتسابقين المقبولين لإجراء الامتحان الكتابي المؤتمت لمسابقة الوكلاء لصالح محافظات الحسكة ودير الزور وحلب، والذين تحول الظروف من إمكانية وصولهم إلى المراكز الامتحانية في محافظاتهم المتقدمين لصالحها، التقدم إلى المراكز الامتحانية المحدثة في محافظة دمشق لصالح تلك المحافظات.
كما سمحت الوزارة للمتواجدين في الخدمة العسكرية / إلزامية – احتياطية/، والمقبولين للاشتراك في مسابقة الوكلاء، التقدم إلى الامتحان التحريري في أي محافظة، ولصالح المحافظة التي تقدموا بأوراقهم الثبوتية لها، وذلك تقديراً وتكريماً لجهودهم وتضحياتهم.