د. نبيل زمام: علي عمران.. رجلٌ من وطني قدّم أولاده الثلاثة قرباناً للوطن

علي عمران.. بين تخوم الدريكيش وفي قرية البريخية قام هذا الرجل الطيب الزاهد المحب الذي لم أعرف رجلاً بلطفه ونبله ومعرفته الحقيقية بالله ودين الانسان
بتربية أطفاله على محبة الأرض الطيّبة وحب الناس..
كبر مجد علي عمران ووجد علي عمران ومرهف علي عمران وجاءت عاصفة صحراء التخلف والكراهية لتهدد وجود وطنهم وأرضهم..
لبّى الثلاثة نداء وطنهم المثقل بكراهية وحوش الظلام له.
استشهد مجد علي عمران من أربع سنين..
ومازال أخوه وجد علي عمران مفقوداً.
واليوم جاء خبر استشهاد مرهف علي عمران
ليلتحق بدرب فداء سوريا


الشيخ عمران
الطيب المحبّ الوفيّ المسالم العالم المتنوّر الذي ما رأيت مثله في علمه وزهده وأخلاقه
لا استطيع تعزيتك فحروفي تهزل أمام عظمتك
ومدادي تسبقه الدموع والخجل من ثبات جأشك
السلام لك ولأرواح أبنائك
ليت لدي ما أقدمه لحزن عينيك وعيني أمهم الكريمة الصابرة.....
أيتها الأرض التي شربت دماء أبنائه ودموع عينيه
أما آن لك أن تكتفي وترتوي....

 

 أ مرهف عمران

أ مجد عمران

 

أ وجد عمران