هكذا يرى الأفق برق وميسر السرديه د. بهجت سليمان
كتب الدكتور بهجت سليمان في صفحته الشخصية "خاطرة أبو المجد" خاطرة يطرح فيها مايلي:
"مما عملت عليه خلال كتاباتي, في السنوات الماضية:
1-شحذ الهمم وضخ بالأمل وترسيخ الثقة بالنفس وبالنصر
2-رفع سوية الكتابة والحوار.
فهل نجحت؟"
****
فكتب الأستاذ الأفق برق "أبو كميت سليمان" الجواب التالي:
1
▪ كُنْتَ الترياق و ملَكْتَ البلسم السري الذي عالج الدُّمّل من على جلد "سورية"، الذي يكسو عظامها..
2
▪ وملَكْتَ قدرةً مصقولة بالخبرات، التي بها ملَكْتَ قوةَ وفِعْلَ الزلزال الذي ردم الفجوة بين "المسؤول.. والمواطن"..
3
▪لقد زالت تلك الفجوة بفضل زلزالكم... هِزِمْنا بِغُلُوِّنا أمامك، بالعنفوان خاصتك، بل بحنكة الكبير وعطف الأب الرحيم وحكمة الحليم..
4
▪ أنت الحاوي الذي حواني وأخرج ما في جنبات شخصنا من السموم، ليصير لنا الترياق الذي أزَلْنا به الهموم, فرقصنا بالفنون والثقافة... و رمينا الأفعى التي في داخلنا..
5
▪ كُنّا نخشى الجدل مع من مثلكم، كرهاً بهم، فنقذفهم بالسموم.. إلا أنت، أحببتنا.. فأحببناك..
6
▪ قذفناك من جهل، فرَدَدْتَ لنا سمومنا ثقافةً.. فحَصَّنْتَنا بالعلم ونوَّرْتَ لنا طريق المعرفة..
7
▪ نكون مبعثرين فنجتمع عند غديرك هذا متشائمين.. فنغترف: هيهات من التشاؤم بعدها...
8
▪ نتحرر ياسيدي... نشعر بقربنا من عمادٍ من أعمدة هذا الوطن، فنبدأ بطرح آلامنا، علّها تصل صاحب الصولجان..
9
▪ لَسْتَ معصوماً فأنت بشر، لكنك لنا كبير القوم و وصي... وانت المخلص الوفي لوطن أحببته فأحَبّك..
10
▪ كُنْتَ وما زِلْتَ لنا، المنارة، والفارس الجسور، وزاجلنا الذي لا يهمل بريدنا، فيحوم بين الصقور ويحوم لأمانة أردنا لها الوصول...
● هذا أنت عندنا فهل وصلك الجواب؟
● هذا أنت عندنا فهل وصلك الجواب؟
*****
فيما كتبت النائب والاعلامية الأردنية ميسر السرديه 
1
▪ وبتسأل نجحت؟
2
▪ أنت قضيت مضاجع كثيرين...
3
▪ ياااااااااااه شو قاتلت... وشو تعبت...
4
▪ وشو انتظرت... وشو تأملت... وشو صبرت...
5
▪ وشو سهرت... وشو قرأت.. وشو اتصلت وحلّلت...
6
▪ وشو هوجست... وشو كنت أخ وأب ومستمع ومتحمل للجميع...
7
▪ كنت ومازلت شيخاً بهمم الشباب، وشاباً بدهاء وصبر الشيوخ...
8
▪ لوطننا ولك المجد يا... أبو مجد.