في مثل هذا اليوم.. "إسرائيل" تطوّر أخطر جهاز كومبيوتر
في 14 حزيران من عام 2012، أعلنت شركة "سيلبرايت" الإسرائيليّة تطويرها أخطر جهاز كمبيوتر لوحي للتّجسّس الإلكتروني. واستخدمت الشّركة لوحي "تابليت" لأجهزة الاستخبارات ولأذرع الأمن والشرطة في العالم. وارتكز الحاسوب، المسمّى Touch على تقنية تسمح بتحليل المعطيات وفك الشيفرات من كل أجهزة الهاتف الخليوي أو الحاسوب اللوحي، إذا كانت المعطيات مشفرة أو محمية بكلمة سر واستعادة المعلومات حتى بعد شطبها من الجهاز. وقد أعلنت يومها الشّركة أنّ الجهاز لا يباع إلا لأجهزة حفظ القانون في إسرائيل وفي العالم.
ومن المعلوم أنّ العديد من الدّول تستعين بقدرات هذه الشّركة على حماية أمنها. وفي 7 آذار من العام الحاليّ، طلب مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) من "سيلبرايت" المساعدة، خصوصاً بعد الدّعوى الّتي رُفعت "آبل" على خلفيّة رفض الأخيرة قرار المحكمة الذي طالب الشركة بتطوير برمجيات تسمح للمسؤولين باختراق هاتف رضوان فاروق، منفذ هجوم سان برناردينو في كانون الأوّل الماضي والذي راح ضحيته 14 شخصاً.
ولاحقاً، أشارت معلومات إلى أنّ الـ"أف بي آي" استعان بالشّركة الإسرائيليّة لفتح هاتف الـ"آي فون" الّذي استخدمه منفّذ الهجوم.
وتأسّست الشركة في العام 1999، وهي معروفة في مجال الاختراقات التّكنولوجيّة، خصوصاً في مجال أجهزة الهاتف الخلوي. ويقع مقرّ "سيلبرايت" الرّئيسي في بيتح تكفا قرب تل أبيب في إسرائيل وفي جلين روك في نيوجرسي في الولايات المتحدة وكذلك في بادربورن في ألمانيا.
وتعرّف الشّركة عن نفسها على أنّها الاولى والوحيدة الّتي فكّكت شيفرة أجهزة بلاكبري التي تعمل بأنظمة OS 4, 5, 6 و 7. كما أنها وفرت وسائل للتعرف على الرسائل القصيرة SMS, MMS وعلى البريد الإلكتروني والرسائل المشفرة وعلى ما ينقل عبر «البلوتوث» وفي مداخل الأجندة الإلكترونية والمذكرات وتاريخ الإبحار في الانترنت.
وأوضح يومها موقع "يديعوت أحرونوت" الإسرائيليّ أنّه "تمّ تطوير المنظومة على أساس أن الهاتف الخلوي أصبح في السنوات الأخيرة مركز معلومات شخصية كاملاً يتضمّن توثيقاً مذهلاً لنشاط صاحبه طوال ساعات النهار".
موقع السّفير