الأديب سلامة عبيد أول مؤلف قاموس عربي/صيني في العالم
جاك جبور- فينكس
ولد الأديب والشاعر سلامة عبيد في محافظة السويداء عام 1921م، وانخرطت أسرته في الثورة السورية الكبرى ضد سلطات الانتداب 1925/1927م، وكان والده علي عبيد شاعراً شعبياً مؤرخاً لمعظم أحداث هذه الثورة وشارك في قيادتها.
لجأ مع أهله بعد الثورة السورية الكبرى إلى النبك في صحراء نجد في السعودية، وكان عمره خمس سنوات ومن ثم ذهب من المنفى إلى لبنان لتلقي العلم فيه حتى حصوله على الشهادة الثانوية (1930 – 1940)، وعاد إلى سوريا وعمل بها معلماً، وناضل ضد الانتداب، وشرع في كتابة الأناشيد الثورية منذ ذلك الوقت، وكتب المسرحية الشعرية «اليرموك» عام 1943م.
حصل على الماجستير بدرجة امتياز من الجامعة الأميركية في بيروت عام 1951م وبعدها عاد إلى سوريا وأكمل مسيرته في التدريس ثم أصبح مديراً للتربية في السويداء 1953 – 1960.
انتخب عضواً في مجلس الأمة إبان الوحدة بين سورية ومصر.
زار الصين لأول مرة عام 1964 ضمن وفد لاتحاد كتاب آسيا وأفريقيا.
فاز بجائزة الرواية عام 1970 في مسابقة وزارة الثقافة عن روايته «أبو صابر: الثائر المنسي مرتين»، وأقام في الصين مدرساً للغة العربية في جامعة بكين 1972 – 1984، وعاد إلى أرض الوطن، ومات بعد وصوله بيوم واحد في 25 آذار 1984.
من أعماله: 1 -اليرموك، مسرحية شعرية، دمشق، 1943م
2-لهيب وطيب ، شعر ، دمشق ، 1960م
3-الثورة السورية الكبرى على ضوء وثائق لم تنشر، بيروت، 1971م
4-أبو صابر: الثائر المنسي مرتين، وزارة الثقافة، دمشق، 1971م
5-امثال وتعابير شعبية، دراسة، وزارة الثقافة، دمشق، 1983م
6-ذكريات الطفولة، سيرة روائية، دمشق، 1978م
7-الشرق الأحمر، جولة في الصين الشعبية، دمشق، 1965م
8-رحلات في سورية والأرض المقدسة، ترجمة عن بركهاردت، دمشق، 1985
9-مختارات من الشعر الصيني القديم، ترجمة، بكين، 1983م
10- قاموس صيني – عربي (مجلدات في 2246 صفحـة من القطع الكبير) بالتعاون مع مجموعة من الأساتذة الصينيين، بكين، 1989م.