نبيل زمام: د. علي كامل عبود.. وجهٌ من بلادي وألم
.....د. ((علي كامل عبود))......
من مواليد 1945 في قرية نشير التابعة لصافيتا محافظة طرطوس... درس الأدب الفرنسي في جامع دمشق, وحصل على الماجستير في الأدب المقارن, وتابع دراسته في باريس ليحصل عام 1980 على الدكتوراه في الأدب الفرنسي الحديث من جامعة السوربون.
له كتب ترجمها وألفها ونشرتها دار العلم للملايين, منها الحبة السوداء, أسامة بن لادن, الامام الغزالي, تحفة المولود؛ له كتابان قيد التأليف وتوقفا للسبب الذي سأورده لاحقاً, وهما: الظلم القضائي, التراث العربي الاسلامي.
اختار العودة الى سوريا وحاول ان يفيد طلابها من معارفه, فدرّس الأدب الفرنسي في جامعات البعث وتشرين من 1996 وحتى 2010.
بعد طول جهد وافقت السيدة صالحة سنقر وزيرة التعليم العالي يومها على تثبيته وأرسلت الأوراق الى جامعة البعث حيث وبكل بساطة..... ضاعت.
أصيب الدكتور بالاكتئاب, وتطور مرضه للشلل التام منذ عامين, وانقطع رزقه وقدرته على العطاء واعالة أسرته المؤلفة من زوجة وثلاثة أبناء في سن الدراسة.
هو مشلول الآن, وعاجز, يعيش على المساعدات من أهل الخير إن وُجدوا.
من زوّدني بهذه التفاصيل هي سيدة فاضلة تعمل في الحقل الاجتماعي أرسلت له مؤخراً اعانة صحيةً, وطلبت مني عدم ذكرها, لعجزه حتى عن شرائها, في قرية الشماميس قرب صافيتا.
يعيش الآن هذا الرجل فقيراً عاجزاً عن العلاج واعالة أسرته بدون اهتمام من الدولة ووزارة التعليم ونقابة المعلمين, وفي الحد الأدنى لشروط العيش...
بناء البشر لا الحجر..... أليس هذا شعاركم!!
م: لمن شاء سماع التفاصيل الاتصال بمنزله على نداء طرطوس 043860178