3 وفيات وجريحان بحادثي سير في ريفي دمشق وإدلب

لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، بينهم امرأة، وأصيب آخران من جراء حادثي سير، أحدهما وقع في ريف دمشق والآخر في ريف إدلب شمالي سوريا.

وقال الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء)، اليوم الأحد 9 شباط 2025، إن رجلين مسنين لقيا حتفهما، في حين أصيب شاب وامرأة، وجميعهم من عائلة واحدة، من جراء تصادم سيارتين، إحداهما كانت تقلهم، على طريق "الثنايا" (نزول التنايا) جنوبي مدينة القطيفة بريف دمشق.

وأضاف أن فرقه أسعفت المصابين إلى المشفى، في حين قام مدنيون بنقل جثماني المتوفيين، وقدمت الفرق المساعدة اللازمة، وتأكدت من عدم وجود مصابين آخرين.

وفي حادث آخر، أُصيبت امرأة بجروح ورضوض من جراء تدهور سيارة ثلاثية العجلات بعد انحرافها عن مسارها على الطريق الدولي قرب مدينة خان شيخون في ريف إدلب، منتصف ليل الأحد، وفقاً لما أفاد به الدفاع المدني.

ازدياد حوادث السير

شهدت سوريا خلال الفترة الماضية ارتفاعاً ملحوظاً في حوادث السير، خاصة بعد سقوط نظام الأسد، فقد أصبح بإمكان المدنيين التنقل بين المحافظات من دون عوائق.

وتُعزى هذه الحوادث في الغالب إلى الازدحام الشديد على الأوتسترادات والطرق الرئيسية، إضافة إلى تضرر البنى التحتية بشكل كبير من جراء قصف قوات النظام وروسيا، فضلاً عن عدم الالتزام بقواعد السرعة والمرور.

ومع دخول فصل الشتاء، قدّم الدفاع المدني السوري مجموعة من النصائح للسائقين للحد من حوادث السير، التي تزداد خلال الهطولات المطرية، مشدداً على ضرورة ترك مسافة كافية بين السيارات في أثناء القيادة، وتخفيف السرعة للتحكم بالمركبة بشكل أفضل، والإمساك بالمقود بكلتا اليدين.

كما أكّد على أهمية تجنب الحفر والطرق المغمورة بالمياه، وعدم الانشغال باستخدام الهاتف المحمول أو الراديو في أثناء القيادة.