درعا.. انفجار ذخائر داخل منزل يودي بحياة أم وطفلتها

قتلت امرأة وطفلتها البالغة من العمر 6 سنوات، وأصيب 10 مدنيين آخرين، الليلة الماضية، من جراء انفجار ذخائر داخل منزل سكني في حي سجنة في مدينة درعا.

وأفادت مصادر محلية بأن انفجاراً ضخماً سمع في درعا البلد، أدى إلى تهدم شبه كامل لمنزل سكني ومقتل وإصابة جميع قاطنيه، مشيرة إلى العثور على كمية من الأسلحة والذخائر تحت أنقاض المبنى.

من جانبه، قال الدفاع المدني السوري إن امرأة وطفلة قتلتا، وأصيب 10 مدنيين (7 أطفال وامرأتان ورجل بحالة خطرة) إثر انفجار وقع في منزل سكني بحي سجنة في مدينة درعا، مشيراً إلى أن غالبية الضحايا من عائلة واحدة.

وأوضح الدفاع المدني أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن ذخائر أو مخلفات حرب، لافتاً إلى وقوع أضرار في المنزل وانهيار جدران فيه.

في سياق متصل، أشار الدفاع المدني إلى مقتل مدني وإصابة آخر، إثر انفجار لغم أرضي من مخلفات النظام المخلوع في قرية السرمانية بسهل الغاب شمال غربي حماة.

قنابل موقوتة بين المدنيين

أدى انتشار الأسلحة والذخائر بشكل واسع بين المدنيين في سوريا إلى تفاقم المخاطر على حياتهم، وأسهم بوقوع حوادث مأساوية تشمل القتل أو الإصابة نتيجة سوء الاستخدام أو الحوادث العارضة.

وإلى جانب انتشار الأسلحة، تشكل مخلفات الحرب، مثل الألغام الأرضية والقذائف غير المنفجرة، خطراً دائماً على المدنيين، لا سيما في المناطق التي كانت مسرحاً للمعارك.

ومنذ سقوط نظام الأسد، تسببت هذه المخلفات في وفاة وإصابة عشرات الأشخاص، معظمهم من الأطفال الذين يجهلون خطر التعامل مع هذه المواد.