أردوغان: سنتحرك لحماية كيليس إذا لم نتلقّ مساعدة دولية
أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، أمس، أن تركيا ستأخذ على عاتقها التصدي للهجمات على بلدة كيليس الحدودية مع سوريا، إذا لم تتلق أي مساعدة من الخارج، في مؤشر على أن أنقرة ربما تكون على استعداد للتحرك ضد تنظيم «داعش» بمفردها.
وقال اردوغان، خلال اجتماع وزاري دولي في اسطنبول، «سنتغلب على الدولة الإسلامية. سنحل هذه المسألة بأنفسنا، إذا لم نحصل على مساعدة لمنع هذه الصواريخ من ضرب كيليس».
وتعرضت كيليس التي تقع على الجانب الآخر من منطقة يسيطر عليها «داعش» من سوريا لهجمات صاروخية متكررة في الأسابيع الأخيرة. ويقول مسؤولون أتراك إن أنقرة بحاجة لمزيد من المساعدة من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لحماية حدودها.
الى ذلك، ذكرت وسائل إعلام تركية أن الشرطة أصدرت تحذيراً لأنحاء البلاد بخصوص هجمات محتملة لتنظيم «داعش» أثناء العطلة الوطنية غداً، مشيرة إلى أن المنشآت العسكرية تعتبر هدفاً بعدما صعّد الجيش هجماته على متشددين في سوريا. وأوضحت وكالة «الأناضول» أن تحذير الشرطة صدر لقوات الشرطة في كل الواحد والثمانين إقليماً، مضيفة أن التحذير جاء فيه ان التنظيم «يعتبر كل الجنود ورجال الشرطة الأتراك كفاراً، وقتالهم وقتلهم أمراً جائزاً».
ودعت الشرطة إلى إعادة تقييم الإجراءات الأمنية للاحتفالات بعيد 19 أيار، عندما يحيي الأتراك ذكرى مؤسس الدولة مصطفى كمال أتاتورك، والاحتفال بعيد الشباب والرياضة. وقالت إن «المنشآت والمباني العامة العسكرية والشرطية أهداف محتملة بوجه خاص».
وتحدثت تقارير إعلامية أيضا عن ضريح أتاتورك في أنقرة كهدف محتمل، لكن القوات المسلحة التركية أعلنت، في بيان، أن الضريح سيظل مفتوحا الخميس إذ يتدفق عليه عادة الآلاف للزيارة.
رويترز