انسحاب أحد المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني السوري: عناوين سطحية

أعرب المحامي أسامة الهجري أحد المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني من محافظة السويداء، عن أسفه الشديد إزاء تركيز تساؤلات وتعليقات الناس على كفاءة ومؤهلات المشاركين فيه، بدلاً من التركيز على مضمون المؤتمر نفسه، وحول أهميته، برنامجه، آلياته، ومدى تمثيل مختلف المكونات السورية.
كما انتقد قصر مدة المؤتمر، الذي جاء بعد 14 عاماً من الثورة و54 عاماً من الحكم الاستبدادي، ليقتصر على ثلاث ساعات ونصف فقط من النقاش، توزع على ست لجان بعناوين عامة وسطحية، بعيداً عن البنود الجوهرية التي كان يجب التركيز عليها.
وأوضح الهجري عبر صفحته على "فيسبوك" أنه قرر الانسحاب من المؤتمر لأنه، من حيث مضمونه وزمنه وآلياته، لا يلبي احتياجات السوريين ولا يعكس مطالبهم الحقيقية.
وفي السياق ذاته، لم تقتصر الانتقادات على المحامي المنسحب بل عبّر الكثير من السوريين عن استيائهم من الوقت الضيق الذي تحدد خلاله تاريخ انعقاد المؤتمر، ومن جانبه، أصدر المجلس الوطني الكردي في سوريا بياناً "ينتقد عدم إشراك الحركة السياسية الكردية للتحضير والمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني".

وأكد المجلس التزامه بدعم أي جهد يسهم في "إنهاء معاناة السوريين، وبناء دولة ديمقراطية لامركزية تكفل حقوق جميع المكونات، لا سيما الشعب الكردي".