فرحة فلسطينية في غزة والضفة باطلاق سراح 200 أسير من سجون الاحتلال
عمّت الاحتفالات مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية خلال استقبال الأسرى المحررين من سجون الاحتلال ضمن صفقة التبادل مع المقاومة.
احتشد الآلاف في مدينة رام الله استقبالاً للأسرى المحررين، رافعين رايات حركة حماس ومرددين الهتافات الداعمة لكتائب القسام، رغم قيام أجهزة السلطة بمصادرة رايات حماس.
وامتدت الاحتفالات إلى القرى والبلدات في الضفة، حيث كان في استقبال الأسرى المحررين المئات من أبناء الشعب الفلسطيني، الذين صدحت حناجرهم بهتافات: “تحية للكتائب عز الدين” و”حط السيف قبال السيف إحنا رجال محمد الضيف”.
كذلك استقبل أهالي القدس عددًا من الأسرى المفرج عنهم، رغم تهديدات الاحتلال بمنع إقامة استقبال للأسرى. وكانت أجهزة أمن السلطة قد أزالت رايات لحركة حماس والجهاد الإسلامي خلال استقبال أسرى محررين في قلقيلية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات في الضفة الغربية والقدس، وقمعت المتواجدين لاستقبال الأسرى، واعتقلت عددًا من أقرباء الأسرى في القدس.
القسام تسلم 4 مجندات إسرائيليات
وظهرت المجندات بالزي العسكري وبصحة جيدة إلى جانب عناصر من المقاومة على منصة أقيمت في الميدان، وشهدت توقيع اتفاق التسليم بين ممثل للقسام وآخر من الصليب الأحمر.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي تسلّم الصليب الأحمر للمجندات، مشيرًا إلى أنهن في طريقهن إلى قواته داخل قطاع غزة. ونُقلت المجندات على متن أربع مركبات للصليب الأحمر، إذ أقلت كل مركبة واحدة من المفرج عنهن.
والمجندات الأربع هن: كارينا أرئيف، ودانييل غلبوع، ونعمة ليفي، وليري إلباغ، بحسب القائمة التي نشرتها كتائب القسام أمس الجمعة.
وأظهرت المشاهد احتشاد آلاف الفلسطينيين في ميدان فلسطين لحضور عملية التسليم. وتضمنت عملية تبادل الأسرى سلة متكاملة من الرسائل الإعلامية والعسكرية والسياسية.