قاعدتا حتسور الجوية شرقي “أشدود” وحيفا البحرية.. أهداف للمقاومة في لبنان

يواصل مجاهدو المقاومة الاسلامية في لبنان التصدي البطولي لمحاولات التقدم التي يجريها جيش العدو الاسرائيلي الى القرى المحاذية للحدود مع فلسطين المحتلة واستهداف مواقعه وقواعده وتجمعات جنوده، في إطار معركة أولي البأس ودفاعا عن لبنان.

‏وفي إطار ‏سلسلة عمليّات خيبر، وبنداء “لبيك ‏يا نصر الله”، وللمرة الأولى،  قصف مجاهدو المقاومة قاعدة حتسور الجوية (جناح جوي رئيسي يحتوي على تشكيل استطلاع مؤهل وأسراب من الطائرات الحربية) تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 150 كلم، شرقي مدينة أشدود، بصليةٍ من الصواريخ النوعية.

وأيضاً في إطار ‏سلسلة عمليّات خيبر، وبنداء “لبيك ‏يا نصر الله”، شنّ مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة هجومًا جويّا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على قاعدة حيفا البحريّة (تتبع لسلاح البحريّة في الجيش الإسرائيلي، وتضم أسطولاً من الزوارق الصاروخيّة والغواصات) تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 35 كلم، شمال ‏مدينة حيفا المُحتلّة، وأصابت أهدافها بدقّة.

كما قصفت المقاومة الاسلامية قاعدة شراغا (المقر الإداري لقيادة لواء غولاني) شمالي مدينة عكا المُحتلّة مرتين، بصليات صاروخيّة.

موقع الإنذار المُبكر “يسرائيلي” وهو (مركز جمع استخباري رئيسي يتبع لفرقة الجولان 210) على قمّة جبل الشيخ في الجولان السوري المُحتل استهدفته المقاومة ، بصليةٍ صاروخيّة.

وواصلت المقاومة الاسلامية استهداف تجمعات جنود العدو حيث استهدفت تجمعًا لقوّات جيش العدو الإسرائيلي شرقي مدينة الخيام خمس مرات، بصليات صاروخيّة. وتجمعًا آخر لقوات جيش العدو الإسرائيلي عند الأطراف الجنوبيّة لمدينة الخيام بصليةٍ صاروخيّة، كما استهدفت تجمعاً آخر لقوّات جيش العدو في موقع هضبة العجل شمالي مستوطنة كفاريوفال، و في مستوطنة المنارة، بصلية صاروخيّة.

وفي السياق استهدف مجاهدو المُقاومة تجمعًا لقوّات جيش العدو الإسرائيلي عند بوابة العمرا جنوبي مدينة الخيام، بصليةٍ صاروخيّة، وتجمعاً آخرلقوات جيش العدو، في مستوطنة المطلة، بصليةٍ صاروخيّة. وتجمعًا آخر لقوات جيش العدو الإسرائيلي في قاعدة عين زيتيم بصليةٍ صاروخيّة.

وفي السياق شنّ مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة هجومًا جويّا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة على تجمعٍ لقوات جيش العدو الإسرائيلي عند الأطراف الشرقية لمدينة الخيام، وأصابت أهدافها بدقّة.

كما تصدى مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة  لطائرة مسيّرة اسرائيليّة من نوع هرمز 900 في أجواء القطاع الغربي، بصاروخ أرض – جو، وأجبروها على مغادرة ‌‏الأجواء ‏اللبنانيّة.

حول الاشتباك مع قوّة إسرائيلية في بلدة طيرحرفا وتدمير مُدرّعة

واوضح بيان صادر غرفة عمليات المقاومة الاسلامية مجريات الاشتباك مع قوّة إسرائيلية في بلدة طيرحرفا وتدمير مُدرّعة، وذلك استكمالًا للبيان الصادر بتاريخ 20-11-2024. وأفاد البيان بالآتي:

– رصد مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة تسلل قوّة من جيش العدو الإسرائيلي إلى أحد المنازل في الجهة الغربيّة من بلدة طيرحرفا.

– فتح مجاهدونا النار على المنزل الذي تتحصن فيه القوّة بالأسلحة الرشاشة من مسافات متوسطة ثم جرى استهداف المنزل بالأسلحة المباشرة ما أدّى إلى تدمير أجزاء من المنزل على القوّة.

– حاولت قوّة من جنود جيش العدو مدعومة بآلية مدرعة التقدّم لإخلاء الإصابات من المكان.

– جرى استهداف المُدرعة بالأسلحة المباشرة ما أدى إلى تدميرها، وعاود مُجاهدونا تمشيط المكان المُستهدف باستعمال الأسلحة الرشاشة. (البيان رقم 17 الصادر عند الساعة 07:00 من مساء الأمس).

– اعترف جيش العدو بعد الحادثة بساعات، بسقوط 4 قتلى وعدد من الجرحى، فيما تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيليّة مقتل 6 جنود في الكمين.

– من بين القتلى ضابط وجندي من الكتيبة 13 (غولاني) وجندي من وحدة “ماغلان”، بالإضافة إلى عالم آثار كان يُرافق القوّة تحت مسؤولية قائد اللواء “للتعرف على المنطقة” بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي.

مقتل جندي في لبنان ومستوطن في نهاريا

واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقتل جندي من لواء غولاني في معارك جنوب لبنان، ومستوطن في نهاريا إثر إصابته بشظايا صاروخية سقطت بعد محاولة لاعتراض رشقة صاروخية أطلقها حزب الله باتجاه المدينة.

وأعلن الجيش عن مقتل الجندي في اشتباك مع حزب الله في جنوب لبنان، ومستوطن إسرائيلي، مضيفا أن “الشرطة العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي تحقق في ملابسات الحادث”.

وفي أعقاب سماع صفارات الإنذار في قطاع الجليل الغربي، أبلغ مسعفون في نجمة داود الحمراء عن رجل يبلغ من العمر 30 عامًا لا توجد عليه أي علامات حيوية وأعلنوا مقتله.

وقال طبيب الطوارئ في مركز دور “فاكينين” الطبي: “وصلنا إلى منطقة مفتوحة بالقرب من مدينة ملاهي ورأينا رجلاً في الثلاثينيات من عمره يرقد فاقدًا للوعي مصابًا بشظايا في جسده، أجرينا فحوصات طبية لكن لم تظهر عليه علامات الحياة واضطررنا إلى إعلان وفاته”.

الاعلام الحربي