طوفان الأقصى.. ترقب الإفراج عن مزيد من الأسرى في ثاني أيام الهدنة

دخل العدوان الصهيوني النازي على قطاع غزة يومه الـ 50 توالياً، تزامناً مع ثاني أيام التهدئة الإنسانية المؤقتة مع توقف الغارات الجوية، وحدوث خروقات إسرائيلية نازية بإطلاق النار في الأطراف الشرقية، مع ترقب الإفراج عن دفعة إضافية من الأسرى في إطار صفقة التبادل الجزئية.

وبات أهالي قطاع غزة، لأول مرة منذ 7 تشرين الاول/أكتوبر الماضي، ليلتهم دون قصف جوي ومدفعي ودون تحليق واضح للطيران الحربي.

وعاد غالبية المواطنين من سكان محافظات جنوب وادي غزة إلى منازلهم وقضوا ليلتهم فيها أو قرب منازلهم المدمرة، فيما بقي في مراكز الإيواء مئات آلاف النازحين من محافظتي غزة وشمالها.

 تطورات ميدانية

وفي حين اختفى صوت القصف الجوي والمدفعي، سمع في بعض المناطق إطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي النازي لا سيما شرق خانيونس ورفح والوسطى، وفي بعض أحياء غزة.

وتحدثت مصادر فلسطينية عن خروقات إسرائيلية لاتفاق التهدئة عبر تحليق لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية على ارتفاعات كبيرة مساء الليلة الماضية.

وأفادت مصادر عائلية بارتقاء المواطن هلال أسعد صالح الأغا متأثراً بإصابته في غارة إسرائيلية سابقة على خانيونس.

والليلة الماضية، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، وصول جثامين سبعة شهداء متفحمين ومتحللين إلى مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع، بعد انتشالهم من المنطقة القريبة من جنوب وادي غزة.

تبادل الأسرى
ويترقب الفلسطينيون الإفراج عن المزيد من أسراهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي النازي فيما من المرتقب أيضاً إفراج كتائب القسام عن دفعة ثانية من الأسرى الصهاينة لديها.

وقالت سلطات الاحتلال النازي إنها تلقت لائحة المحتجزين الذين سيتمكنون من مغادرة غزة السبت 25 تشرين الثاني 2023، لكنها لم تحدد عددهم أو الوقت المتوقع للإفراج عنهم.

ومن المقرر أن تعلن قطر اليوم السبت عن عدد الأسرى من الجانبين الذين سيُفرج عنهم خلال النهار.

وأفرج كيان الاحتلال أمس الجمعة عن 39 فلسطينياً، هم 15 طفلا و24 امرأة، في حين أفرجت كتائب القسام عن 24 أسيرا، منهم 13 إسرائيليا و10 تايلنديين وفيلبيني واحد.

ووفقا لآخر إحصاءات “نادي الأسير الفلسطيني”، وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى أكثر من 7000 أسير، بينهم أكثر من 200 طفل، و78 أسيرة، ومئات المرضى والجرحى، بعضهم بحاجة لتدخل طبي عاجل، ومن بين هؤلاء الأسرى أكثر من 3 آلاف فلسطيني اعتقلتهم قوات الاحتلال منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وابتهج الفلسطينيون أمس الجمعة بعودة الأسرى المحررين بموجب الاتفاق، كما حصل في بيتونيا ومخيم نابلس للاجئين، حيث استقبلت حشود كبيرة الأسرى المحررين عند نزولهم في بيتونيا، وسط هتافات تحيي المقاومة وغزة، ورفع المشاركون عددا من المفرج عنهم على أكتافهم ولوحوا بأعلام فلسطين ورايات حماس، في حين حظرت قوات الاحتلال أي احتفال في القدس المحتلة.

وعلى صعيد إدخال المساعدات، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن 196 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية، بما في ذلك الغذاء والمياه والإمدادات الطبية، تم تسليمها عبر معبر رفح أمس الجمعة، وهي أكبر قافلة مساعدات إلى غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع، وأضافت أن نحو 1759 شاحنة دخلت القطاع منذ 21 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

المنار، وكالات فلسطينية، فينكس