السيسي يعلن استعداده لإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح!

زعم الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن هناك استعداد لإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو وعاصمتها القدس الشرقية وتكون منزوعة السلاح.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسي وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، وبلجيكا ألكسندر دي كرو، صباح الجمعة 24 تشرين الثاني 2023، أن المأمول هو إقامة دولة فلسطينية على حدود الـ4 من يونيو وعاصمتها القدس الشرقية إلى جوار الكيان الإسرائيلي النازي.

واستطرد: "مستعدون لتكون الدولة منزوعة السلاح، ووجود قوات من الناتو أو الأمم المتحدة أو قوات عربية أو أمريكية لتحقيق الأمن لكلا الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية".

وأشار إلى أن "إحياء مسار حل الدولتين قد لا يكون مطلوبًا؛ نتيجة تعثر المسار على مدار السنوات الماضية".

 وقال السيسي إن فكرة إحياء مسار حل الدولتين استنفدت على مدار 30 سنة ولم تحقق الكثير، موجها اللوم على الكيان الإسرائيلي النازي في تعطيل خروج العالقين حاملي الجنسيات المزدوجة.

وأضاف السيسي، اليوم الجمعة خلال المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع رؤساء وزراء إسبانيا وبلجيكا، أنه يجب التحرك في مسار مختلف وهو اعتراف المجتمع الدولي بدولة فلسطينية وإدخالها إلى الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن ما يحدث في قطاع غزة أمر خطير وهو تهجير قسري إلى خارج القطاع، وأنه يجب إيجاد مناطق آمنة في كل قطاع غزة لإيواء من فقدوا منازلهم.

وجدد السيسي تأكيده على أن مصر لم ولن تغلق معبر رفح، وأن تل أبيب هي التي عطلت خروج العالقين من حملة الجنسيات المزدوجة.

ونوه الرئيس السيسي بأن "هذا يعكس مسؤولية حقيقية من جانب المجتمع الدولى والمهتمين بتحقيق السلام بالمنطقة فإنه لا يصح أن نتعرض كل 5 سنوات لهذا الاعتداء الغاشم، وينتج عنها ضحايا"، مشددا على، أنه "يجب إحياء المسار وحل الدولتين".

وأضاف: "الأفق السياسي لحل القضية الفلسطينية لا يصل إلى تحقيق المأمول وأن يكون فيه دولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس جانبا إلى جنب مع الدولة الإسرائيلية".

وتابع: "تحدثنا عن مرحلة ما بعد الحرب ومش هقول إحياء مسار حل الدولتين.. إحياء المسار على مدى 30 سنة لم تحقق الكثير.. عاوزين نكون واقعيين وموضوعيين.. وبنتكلم عن 5 جولات صراع في 20 سنة وسقط من الجانب الفلسطيني ما يقرب من 27 ألف مدني أغلبهم من النساء والأطفال.. وأرجو لن نغفل ذلك".

 وحول تهجير الفلسطينيين من غزة قال السيسي إن فكرة التهجير الخاصة بسكان قطاع غزة مرفوضة لأن الأمر مختلف عن استقبال مصر 9 ملايين لاجئ في فترات زمنية سابقة.

وأوضح السيسي: "مصر ترفض فكرة التهجير قولت الكلام دة امبارح وبقوله انهاردة، اسقبلنا 9 ملايين لاجئ في مصر سواء من سوريا أو العراق أو السودان أو ليبيا، لكن الدول دي موجودة محدش هياخدها منهم، الأمر مختلف مع غزة".

وأشار السيسي: ما يحدث في غزة أمر خطير وهو تهجير قسري إلى خارج القطاع، موضحا أنه يجب إيجاد مناطق آمنة في كل قطاع غزة لإيواء من فقدوا منازلهم".

ونوه الرئيس المصري بأن الأولوية الآن هي احتواء التصعيد وتوفير مساعدات لقطاع غزة، ومن المهم إدخال مساعدات تكفي لإغاثة جميع سكان قطاع غزة.