تونس تبحث في إرسال مساعدات إلى الفلسطينيين

بحث الرئيس التونسي قيس سعيد خلال لقاء جمعه يوم الأربعاء 11 تشرين الأول 2023 بوزير الدفاع عماد مميش، إمكانية إرسال المساعدات إلى الفلسطينيين.

وقالت الرئاسة التونسية إن اللقاء تطرق إلى موضوع توفير طائرات عسكرية لنقل أدوية وأدوات جراحة ودم ومولدات كهربائية ميدانية لفائدة الفلسطينيين متى تسنى ذلك.

كما تناول اللقاء جاهزية القوات المسلحة العسكرية التونسية على وجه العموم.

والاثنين، ترأس الرئيس التونسي جلسة عمل بقصر قرطاج تم التباحث خلالها في سبل دعم الشعب الفلسطيني على المستوى الدبلوماسي وفي المجال الصحي.

وقالت الرئاسة التونسية إنه تم التباحث في هذا الاجتماع في سبل دعم الشعب الفلسطيني على المستوى الدبلوماسي وفي المجال الصحي لا سيما من خلال توفير ما يحتاجه الفلسطينيون من أدوية وأدوات جراحة والتبرع بالدم، بالإضافة إلى توجيه مولدات كهربائية ميدانية خاصة بعد قطع التيار الكهربائي على جزء كبير من قطاع غزة.

وأضافت الرئاسة أن هناك اتصالات جرت بين الهلال الأحمر التونسي والهلال الأحمر الفلسطيني لتحديد ما يحتاجه الفلسطينيون في مواجهتهم لإسرائيل.

وأشارت في بيانها إلى أنه تم التعرض إلى إمكانية نقل عدد من الجرحى الفلسطينيين إلى تونس، علاوة على إمكانية توجيه إطارات تونسية طبية وشبه طبية مختصة إلى فلسطين. 

هذا، وكان  الرئيس سعيد، كلّف وزير الخارجية التونسية نبيل عمار، أمس، بتقديم تحفظ على نص القرار الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية.

وقالت الرئاسة التونسية في بيان "إن تونس الثابتة على مواقفها والمتمسكة بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، تتحفظ جملة وتفصيلا على القرار الصادر عن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية بتاريخ 11 أكتوبر 2023".

وأكدت الرئاسة "أن فلسطين ليست ملفا أو قضية فيها مدّع ومدّع عليه، بل هي حق الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يسقط بالتقادم أو يسقطه الاحتلال الصهيوني بالقتل والتشريد وقطع أبسط مقومات الحياة من ماء ودواء، ومن غذاء وكهرباء، ومن استهداف للشيوخ وللنساء والأطفال الأبرياء وللبيوت وللمشافي وطواقم النجدة والإسعاف".

وشددت في بيانها على أن "الحق بمقاييس شرائع الأرض والسماء، بيّن وعلى الإنسانية كلها أن تنتصر للحق وتستحضر المذابح التي تعرض لها الشعب العربي في فلسطين الذي مازال يقدم جحافل الشهداء وآلاف الجرحى والثكالى والأيتام من أجل استرجاع حقه السليب في أرضه السليبة كل فلسطين".