دعوة روسية للعالم لمنع الانزلاق في حرب كبيرة

دعا وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، العالم إلى منع الانزلاق إلى حرب كبيرة.

وقال لافروف اليوم 23 أيلول 2023: "اليوم، تقف البشرية مرة أخرى، كما حدث كثيرا في الماضي، على مفترق طرق. كيفية تطور التاريخ يعتمد علينا وحدنا. ومن المصلحة المشتركة منع الانزلاق إلى حرب كبيرة وانهيار آليات التعاون الدولي التي أنشأها الأسلاف بشكل كامل".

وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أخذ زمام المبادرة لعقد "قمة المستقبل" العام المقبل.

وأضاف: "لا يمكن ضمان نجاح هذا المسعى إلا من خلال تكوين توازن عادل لمصالح جميع البلدان الأعضاء مع احترام الطبيعة الحكومية الدولية لمنظمتنا".

وأعلن لافروف، أن الغرب لا يزال يعتبر نفسه فوق بقية البشرية.

وقال لافروف إن "الغرب لا يزال يعتبر نفسه أعلى من بقية البشرية"، مشيرا إلى التصريح السيئ السمعة لرئيس الدبلوماسية الأوروبية، (جوزيب) بوريل، بأن "أوروبا حديقة مزهرة، وكل شيء حولها عبارة عن غابة".

وشدد الوزير الروسي على أن بوريل لا يشعر بالحرج من تفشي ظاهرة كراهية الإسلام وأشكال أخرى من التعصب تجاه القيم التقليدية لجميع ديانات العالم في هذه الحديقة.

وأضاف: "أعمال إحراق القرآن، وإهانة التوراة، واضطهاد رجال الدين الأرثوذكس، وغيرها من الاستهزاء بمشاعر المؤمنين، أمر روتيني منتشر في أوروبا".

وصرح بوريل أمس بأن الاتحاد الأوروبي بقي "حيواناً عاشباً وسط الحيوانات المفترسة" ولكنه اضطر إلى "الاستيقاظ من سباته" بسبب النزاع في أوكرانيا

وأعرب بوريل يوم 13 أكتوبر الماضي خلال افتتاح الأكاديمية الدبلوماسية الأوروبية في مدينة بروج البلجيكية عن رأي مفاده أن أوروبا "المتميزة" هي "حديقة"، والعالم من حولها "غابة"، مما تسبب بإثارة ردود فعل متباينة في المجتمع الأوروبي والدولي، وأجبرت القسم الخارجي للاتحاد الأوروبي وأهم دبلوماسي في أوروبا على تقديم الاعتذار. وتم تبرير ذلك بأن تصريحاته أخرجت عن سياقها وأسيء فهمها.

وقال لافروف، يوم السبت، إن روسيا قلقة من إثارة الولايات المتحدة للهستيريا العسكرية في شبه الجزيرة الكورية. 
وأضاف لافروف خلال خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "من المثير للقلق أن واشنطن وحلفاءها الآسيويين يؤججون الهستيريا العسكرية في شبه الجزيرة الكورية، حيث تتراكم الإمكانات الاستراتيجية الأمريكية، في حين يتم رفض جميع المبادرات الروسية الصينية الرامية إلى اعتبار المهام الإنسانية والسياسية في المنطقة كأولويات، من قبل واشنطن وسيئول".