هدوء حذر في عين الحلوة بلبنان.. وهنية يطلب من السيد نصر الله التدخل

يسيطر الهدوء الحذر على مخيم عين الحلوة بمدينة صيدا جنوب لبنان بعد جولة من الاشتباكات العنيفة  ليل أمس 2 آب 2023 والتي أسفرت عن مقتل 2 من حركة "فتح" وعدد من الجرحى.

وتجددت الاشتباكات على كل المحاور: الطوارئ – البركسات، الطوارىء – محطة جلول، البركسات – الصفصاف، وحطين - درب السيم وجبل الحليب، وأستخدمت فيها كافة أنواع الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية التي سقط عدد منها في اماكن متفرقة من مدينة صيدا ومنطقتها.

وأدت جولة القتال الجديدة إلى سقوط قتيل هو العنصر الفتحاوي يونس مصطفى أبوشقرة، وجرح ثلاثة اشخاص لترتفع الحصيلة منذ بدء الاشتباكات يوم السبت الماضي إلى 11 قتيلا بينهم قائد قوات الأمن الوطني الفلسطيني في منطقة صيدا اللواء محمد العرموشي وأربعة من مرافقيه، وأكثر من 56 جريحا تلقى معظمهم العلاج في المستشفيات ثم غادروها.

وعلق النائب أسامة سعد، على الأحداث الجارية، مشددا على أنه "لا يمكننا في صيدا أن نقبل بالبقاء ضمن الاشتباكات في مخيم عين الحلوة"، مؤكدا أنه "لا يمكن القبول بأن يكون مخيم عين الحلوة وصيدا رهينة لأحد".

وأضاف: "لا أعتقد بأن الفصائل الفلسطينية في صدد اقحام الجيش، وهناك جهات تريد الفوضى ولا يجب نستبعد الدور الإسرائيلي، معتبرًا أنّه "الجيش يتعاطى مع الأمر بوعي".

هنية يوجه رسالة للسيد نصرالله
رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، وجّه رسالة إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، عرض فيها الأوضاع في مخيم عين الحلوة، في ضوء الأحداث المؤسفة التي تحصل حاليًا في المخيم وأودت بحياة عدد من أبنائه وجرحت العشرات منهم.

أعلن المكتب الإعلامي لحركة حماس، اليوم الخميس 3 آب 2023، أن هنية، وجّه رسالة إلى السيد نصرالله، تمنى فيها عليه بذل جهد لإيقاف الاشتباكات الدائرة في المخيم، مؤكدًا له “حرص الحركة على الأمن والاستقرار في المخيم والجوار، وأن تبقى المخيمات عناوين عودة إلى فلسطين، وأن يبقى السلاح الفلسطيني موجهًا فقط ضد العدو الصهيوني”.

كما لفت هنية إلى “ضرورة أن يتم احترام القرارات التي اتخذتها المرجعيات الفلسطينية وخصوصًا هيئة العمل الفلسطيني المشترك، وبالتنسيق التام مع المرجعيات اللبنانية الرسمية المعنية، لجهة عدم الاحتكام للسلاح، والوقف النهائي لإطلاق النار وسحب المسلحين من الشوارع، وإعطاء فرصة للجنة التحقيق لتقوم بدورها في التحقيق في الجرائم التي حصلت بالتنسيق مع السلطات المعنية في الدولة”.

وكالات