سورية تدين العدوان الإسرائيلي على محيط دمشق.. وقطع المياه عن الحسكة

أدانت سورية بشدة العدوان الإسرائيلي الهمجي على نقاط في محيط مدينة دمشق، ودعت الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهما والتحرك الفوري لإلزام (إسرائيل) بالكف عن سياساتها الإجرامية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان اليوم 19 تموز 2023: “تصر قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاستمرار في ارتكاب جرائمها العدوانية والإرهابية، معبرة بذلك عن عجزها وعجز أدواتها من “داعش” وجبهة النصرة عن إضعاف سورية وشعبها، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ عدوان جوي في حوالي الساعة الثانية عشرة وخمس وعشرين دقيقة بعد منتصف ليلة 18-7-2023 برشقات من الصواريخ من اتجاه شمال الجولان العربي السوري المحتل، مستهدفا بعض النقاط في محيط دمشق، ما أدى إلى إصابة عسكريين اثنين بجروح، ووقوع بعض الخسائر المادية”.

وأضافت الوزارة: “إن هذه الاعتداءات الإسرائيلية الإجرامية لا تهدد بتفجير المنطقة وإشعالها فحسب، وإنما تشكل أيضاً خطراً حقيقياً على السلم والأمن الدوليين”.

وختمت الوزارة: “إن سورية إذ تدين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الهمجي، وتدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لتحمل مسؤولياتهما في إدانة العدوان والتحرك بشكل فوري لإلزام (إسرائيل) بالكف عن هذه السياسات الإجرامية، بما تمثله من انتهاك سافر للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ولأحكام ميثاق الأمم المتحدة، وتدعو الدول الغربية الحامية لـ (إسرائيل) والداعمة لها للسماح لمجلس الأمن بممارسة واجباته في حفظ السلم والأمن الدوليين، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لوضع حد لجرائم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وللشروع بمساءلة ومعاقبة مرتكبيها وضمان عدم تكرارها”.

كما جددت سورية إدانتها استمرار الاحتلالين التركي والأمريكي بحرمان ما يزيد على مليون سوري في مدينة الحسكة ومحيطها من المياه، مطالبة الأمم المتحدة بالتحرك الفوري والفاعل لإيقاف هذا الانتهاك الجسيم للقانون الدولي والمواثيق وجميع الأعراف الدولية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان لها اليوم 19 تموز 2023: “لا يزال أهلنا في مدينة الحسكة ومحيطها عالقين ما بين سندان الاحتلال التركي ومرتزقته من العصابات الإرهابية، ومطرقة الاحتلال الأمريكي وأدواته من الميليشيات الانفصالية، اللذين يستمران بقطع مياه الشرب عن أبناء المدينة ومحيطها والتجمعات السكانية الممتدة على طول خط جر المياه الواصل من محطة علوك وصولاً إلى جزء من ريف الحسكة الشرقي”.

وتابعت: “إن وزارة الخارجية والمغتربين وإذ تدين بأشد العبارات استمرار حرمان ما يزيد على مليون سوري من المياه، بما يمثله ذلك من جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، وتهديد خطير للصحة العامة، ولا سيما في ظل تسجيل المنطقة ارتفاعاً غير مسبوق في درجات الحرارة، وبما يعنيه من استخدام للمياه كسلاح حرب وأداة لتحقيق غايات سياسية، فإنها تطالب الأمم المتحدة بالتحرك الفوري والفاعل لإيقاف هذا الانتهاك الجسيم للقانون الدولي والمواثيق والأعراف الدولية كافة، وضمان استئناف ضخ المياه من المحطة بالسرعة الكلية، وتمكين الفرق الفنية العائدة لمؤسسة مياه الشرب والمنظمات الدولية من الوصول إلى المحطة، للإشراف على عملها وتشغيلها، ما يضمن حصول أهالي الحسكة على المياه الصالحة للشرب”.

وختمت الوزارة: “إن سورية تؤكد مجددا على أن إنهاء الوجود اللاشرعي للقوات الأمريكية والتركية على الأراضي السورية، وإعادة بسط سلطة الدولة، واستئناف عمل مؤسساتها الرسمية في الشمال والشمال الشرقي والشمال الغربي، هي المدخل الوحيد لإنهاء معاناة أهلنا هناك، وإعادة الاستقرار للمنطقة وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية فيها”.