موسكو: مقتل كارلوف ضربة لهيبة الأتراك
اعتبر المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أمس، أن مقتل السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف يشكل ضربةً قوية لهيبة تركيا، فيما أصر الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على أن قاتل كارلوف ينتمي إلى مجموعة فتح الله غولن.
وقال أردوغان أمس إنه «ما من شك» في أن مولود ميرت ألطنطاش، وهو الشرطي التركي الذي قتل السفير الروسي داخل معرض للصور في أنقرة، كان عضوا في شبكة غولن، مؤكداً على ان «كل الروابط، من تعليمه إلى صلاته، تشير إلى شبكة غولن الإرهابية»، وأن «النتائج الأولية تشير إلى أن له صلات بجهات أجنبية».
لكن الكرملين، اعتبر من جهته، أن الوقت لا يزال مبكراً لتحديد من يقف وراء قتل كارلوف، بعدما كانت مصادر من وزارة الخارجية التركية ذكرت أن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أبلغ نظيره الأميركي جون كيري أن أنقرة وموسكو تعتقدان أن أتباعاً لغولن مسؤولون عن قتل السفير.
وقال بيسكوف إنه «من السابق لأوانه التوصل لأي نتائج عمن يكون خطط للهجوم. يجب أن ننتظر نتائج فريق التحقيقات المشترك، فالأمر لا يحتمل بحق التسرع في النتائج».
وكانت الخارجية الأميركية أكدت عدم تورطها في حادث مقتل السفير الروسي في انقرة، معتبرةً ان افتراض تورطها أمرٌ «مُضحك».
ولفت رئيس تحرير صحيفة «حرييت» مراد يتكين أمس الى ان «الروس غير راضين عن تفسيرات مثل قاتل كارلوف هو من اتباع غولن».
وبحسب وسائل الإعلام التركية، فان المحققين عثروا على كتب حول منظمة غولن خلال مداهمة منزل الشرطي. وبحسب كاتب في صحيفة «حرييت»، فان الشرطي كان عضوا في الفريق الامني المكلف حماية الرئيس اردوغان ثماني مرات منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز.
الاناضول، أ ف ب، رويترز، روسيا اليوم