جهود روسية حثيثة لدفع التقارب السوري التركي
تبدو الجهود الروسية حثيثة باتجاه دفع التقارب السوري التركي الى مراحل متقدمة، بعد اثني عشر عاماً من الخلافات المحتدمة بين دمشق و أنقرة.
عملية التقريب بين الجانبين التركي والسوري، وبحسب صحيفة الاندبندنت البريطانية ستقضي بالضرورة على الإدارة الذاتية الكردية الحاضنة للوجود العسكري الأميركي.
وسط إصرار على إتمام ذلك الملف الذي لاقى تمنعاً من دمشق في البداية، إلى أن لاحت بوادر الحل باجتماع وزراء دفاع الدول الثلاث في موسكو كانون الأول 2022.
وجديد هذا الملف، ما صرح به مسؤول تركي كبير الذي قال أن الإجتماع الثلاثي لوزراء الخارجية سيعقد هذا الشهر وربما قبل منتصف الأسبوع المقبل.
المسؤول التركي اكد أن المناقشات مستمرة حالياً لتحديد موعد ومكان الاجتماع الذي سيعقد إما في موسكو أو في مكان آخر.
وتؤكد انقرة إقامة علاقات دبلوماسية وتجارية مع دمشق في المقابل، يطالب الجانب التركي، سوريا بمنع القوات الكردية المدعومة اميركيا من إقامة منطقة حكم ذاتي في شمال البلاد على الحدود مع تركيا.
لكن مراقبين يطرحون تساؤلات عدة عن توقيت الاندفاعة التركية نحو سوريا وهل لها علاقة بانتخابات الرئاسة التركية؟