"اسرائيل" بدأت نهب حقول الغاز اللبنانية فماذا لبنان بفاعل؟
د. كمال ديب:
يمكن لثروة الغاز البحرية التي يمتلكها لبنان أن توفّر المنافع التالية:
- بيع الغاز والنفط بقيمة تتراوح بين 100 و300 مليار دولار خلال عشر سنوات ما يحلّ مشاكل لبنان المالية كلها. وفي حال بدأت الشركات العالمية عملها في مياه لبنان الاقليمية فهي تدفع مسبقاً مبالغ تمنح الدولة السيولة المطلوبة لمواجهة أزمة اليوم.
- تدفّق الطاقة الرخيصة إلى سوق الاستهلاك اللبناني للتدفئة والسيارات والصناعة والكهرباء.
- مشاريع بنية تحتية بدءاً بالمنصات البحرية ومرافىء تستقبل الغاز والنفط على البر وأنابيب نقل، في طرابلس وجونيه وبيروت وصور.
- خلق عشرة آلاف فرصة عمل في لبنان في قطاع الطاقة وفي الصناعة والتجارة والسياحة.
- بناء خط سكة حديث وسريع من طرابلس إلى صور.
كل هذه المنافع وغيرها ستضيع على لبنان إلى الأبد إذا لم يلتئم الشمل ويتحد اللبنانيون كقوى سياسية وشعب على تأمين الاحتضان الشعبي لصد العدوان. إذ أنّ اسرائيل تتخذ خطوات اليوم كامتحان إذا كان لبنان سيرد، وإذا لم يرد فخطواتها المقبلة ستكون مؤلمة للغاية تتعدّى النهب. المسألة تحتاج إلى شوية كرامة بس من نساء ورجال لبنان.
ملاحظة: تنقيب الشركة اليونانية المخالفة واضح في الخريطة المرفقة في البقعة الحمراء (حقل كاريش).