توترٌ دولي بعد مرسوم روسي

الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" يوقع الاثنين 21.2.2022 مرسوماً بالاعتراف بجمهوريتي "لوغانسك" و"دونتيسك"، حيث لاقى هذا الاعتراف احتفالاً شعبياً ضخماً من قبل سكان هاتين الجمهوريتين، على عكس القلق الدولي الذي بدا واضحاً من خلال تصريحاتٍ عاجلة وقلقة من دول الغرب.
حيث أعلنت كل من "أمريكا" و"فرنسا" و"ألمانيا" في بيانٍ مشترك بأنّ قرار "بوتين" بالاعتراف بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" لن يمر دون رد، في حين أوضح رئيس الوزراء الهولندي بأنّ الاتحاد الأوروبي سيقر حزمة عقوبات "محدودة" ضد "روسيا".
وفي ذات السياق قال رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون": إنّ اعتراف "روسيا" بجمهوريتي "دونيتسك" و"لوغانسك" خرقٌ للقانون الدولي، مؤكداً أنّ "لندن" ستناقش مع الحلفاء فرض عقوبات محتملة ضد "موسكو".
اعتراف يرى فيه بعض المراقبين بأنه يمهد إلى فترة اضطرابات محمومة وغير منتظمة في العلاقات الدولية في حين أنّ الاضطراب لن يقتصر على "أوكرانيا" فحسب، لأنّ أي صراع عسكري في العالم مرتبط بالنظام الدولي، حُكماً سيكون للجغرافيا العربية خسائر فيه بحسب المحللين.
وبعد ساعاتٍ من مرسوم الاعتراف وجّه الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين القوات المسلحة الروسية لضمان السلام في جمهوريتي "لوغانسك" و"دونيتسك".
ما دفع بالبنتاغون إلى توقع اقتراب القوات المسلحة الروسية من الحدود الأوكرانية عبر "دونتيسك" و"لوغانسك".
يذكر أن جمهورية "دونتيسك" تشهداً قصفاً متبادلاً مع "أوكرانيا" منذ أيام ما أدى إلى نزوح مئات الآلاف من مواطنيها إلى منطقة "روستوف" الروسيّة.