المحتل الصهيوني يستعد ليوم غضب فلسطيني

عمد الاحتلال "الإسرائيلي" إلى نشر قوات إضافية من الشرطة في "البلدة القديمة وباب العَمود" في "القدس" المحتلة، خوفاً من اندلاع مواجهات مع "الفلسطينيين" عقب صلاة اليوم الجمعة 18-2-2022 بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكر "الإعلام الإسرائيلي": إنه جرى يوم الخميس 17-2-2022، تقييم الوضع في القدس والضفة الغربية، بحضور رئيس الأركان الإسرائيلي "أفيف كوخافي"، وتم عرض عدد من نقاط الاحتكاك والتهديدات الممكنة اليوم 18-2-2022 في هذه المناطق.

ووفقاً لتقديرات العدو "الإسرائيلي"، سيكون عدد المصلين أكبر من المعتاد في المسجد الأقصى، مع تصاعد التوترات في حي "الشيخ جراح" ما يثير المخاوف "الإسرائيلية" من حدوث مواجهات.

وبينت قناة "الميادين" الخميس 17-2- 2022 وجود تعزيزات عسكرية كبيرة في محيط حي "الشيخ جراح"، مشيرةً إلى تجمُّع للفلسطينيين في الحي من أجل التصدّي لتظاهرة دعا إليها المستوطنون.

يأتي ذلك بعد أن أكّدت "الحركة الأسيرة" أنّ الأسرى في سجون الاحتلال سيخوضون يوم غضب اليوم الجمعة 18-2-2022 ضد قرارات إدارة السجون الإسرائيلية.

وقالت إنّ التصعيد سيصل إلى حد إحراق الأقسام والغرف والإضراب عن الطعام. كما أشارت الحركة، في بيان، إلى أنّها تواجه تصعيد إجراءات الاحتلال "بوحدة حال لم يسبق لها مثيل".

ويشهد حيّ "الشيخ جراح" في الآونة الأخيرة مواجهات مستمرة بين الفلسطينيين وشرطة الاحتلال الإسرائيلي، التي اعتدت مراراً على أهالي الحي والمتضامنين معهم، واعتقلت العشرات منهم.