ذعر يقتل ضابطين اسرائيليين

حسين علي- فينكس :

مقتل ضابطين اسرائيليين يتبعان لوحدة "ايغوز" على الحدود الاردنية الخميس 12/1/2022 نتجية خطأ أثناء التدريبات بحسب رواية الكيان، والتي تحدثت أن الضابطان أطلقا النار في الهواء بالقرب من أحد الجنود والذي رد عليهما مذعوراً وقام بقتلهما عن مسافةٍ قريبة، بروايةٍ لم تكن الأخيرة حيث أعلنت وسائل إعلام اسرائيلية 13/1/2022 بحسب ما نقلته صحيفة شرق فلسطين حيث قالت: كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، تفاصيل جديدة حول مقتل ضابطين إسرائيليين برصاص ضابط آخر كان يعتقد أنهما فلسطينيان حاولا تنفيذ هجوم قرب موقع عسكري قريب من أريحا.
وبحسب القناة الإسرائيلية السابعة، فإن التحقيقات الأولية للجيش الإسرائيلي أظهرت أن الضابطين خرجا للبحث عن "لصوص" يشتبه أنهم وصلوا للموقع بهدف سرقة أسلحة بعد يوم واحد من سرقة مناظير ليلية من داخل موقع النبي موسى قرب أريحا. ووفقًا للتحقيقات، فإن الضابطين خرجا للبحث عن اللصوص دون تنسيق مسبق بينهم، وبدون أن يكون بحوزتهم أي جهاز اتصال لا سلكي للتواصل. وأشارت إلى أن الضابطين إلى جانب الضابط الثالث مطلق النار اعتقدوا أنهم كانوا في مواجهة مسلحين فلسطينيين، واتخذوا قرارًا خلال ثوانٍ معدودة وفتح الجانبان النار من مسافة قصيرة ما أدى لمقتلهما.
الدكتور حسن مرهج مدير شبكة فينيقيا للأبحاث والدراسات الاستراتيجية تحدث لجريدة فينكس في اتصال هاتفي بتاريخ 14/1/2022 قائلاً: الموضوع ينقسم إلى قسمين القسم الأول: وهو فشل قوات العدو تدريبياً وتنسقيّاً بأي تمرين تقوم به الجهات العسكرية الاسرائيلية، وكل التعقيبات الاسرائيلية تكون بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، مثال على ذلك حادث الطوافة قبالة ساحل حيفا.
أمّا القسم الثاني: أعتقد أن هذا الحدث يدل على مدى التوتر المتواجد في الجيش الاسرائيلي على كافة نقاط التماس في كل الجهات، وهذا ما يجعلة يرتكب أخطاء متكرره.
الباحث في الشأن الاسرائيلي من القدس المحتلة "اسماعيل مسلماني" تحدث لفينكس بتاريخ 14/1/2022 عن صدى هذه الحادثة في الإعلام العبري قائلاً: بعد السماح بالتعليق على الحادثة، جاءت ردات الفعل من القادة العسكريين في جيش الإحتلال و من مناصب رفيعة ووزراء وجهات رسمية مختلفة معبرةً عن صدمتها بمقتل الضابطين.
وبحسب إعلام العدو فقد اعتبرت الحادثة من أصعب الأحداث حيث قُتل إثنان من الكوماندوز بنيران صديقة، حيث أكدت التحقيقات أن الحدث حصل غور الاردن حيث قام الضابطان من وحدة الكوماندوز بجولة ليلية حول قاعدتهما العسكرية واشتبها بوجود حركة مربية فأطلقا النار في الهواء فظن أحد الجنود في الوحدة أن هناك عملية مسلحة فأطلق الرصاص بالخطأ عليهما وقتلهما، في حين قال
قائد شعبة التخطيط السابق في الجيش الاسرائيلي: الخلل الذي أدى لمقتل ضابطين إسرائيليين الخميس 12/1/2022، يعود لارتفاع معدل العمليات بالضفة الغربية في الفترة الأخيرة، وزيادة التوتر في الميدان.
حالةٌ من الخوف تشهدها وحدات الكوماندوز التابعة لجيش الاحتلال حيث أنّ القلق النفسي الذي يعيشه الجنود والضباط في المناطق الحدودية يعود بسببه لخوفهم من أي عمليات عسكرية قد تشنها المقاومة على الحدود الفلسطينية بحسب مراقبين.