زاخاروفا: اتهام الغرب بعلاقة روسيا بالوضع في كازاخستان لا معنى لها

وصفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية "ماريا زاخاروفا" اليوم الثلاثاء 11-1-2022 الكلام الذي أثير حول نشر روسيا قوات حفظ سلام في كازاخستان واتهامها بالمعتدية وغير ذلك هو "نوع من الهراء"، لافتة إلى أن هذا الكلام صادر عن أشخاص لم يكونوا أبداً محللين عميقين أو خبراء في الوضع ولا ينتمون إلى هذا العالم على الإطلاق، مؤكدة أن مزاعم الغرب حول علاقة روسيا بالوضع في كازاخستان لا معنى لها.
ونقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية عن "زاخاروفا" قولها في لقاء إذاعي: إن تقييمات الدول الغربية حول أن نشر قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة "معاهدة الأمن الجماعي" في "كازاخستان"، بشكل غير قانوني يمليها الغضب لدى هذه الدول، لأنها لا تستطيع الاستجابة للازمات بشكل فعال، مشيرة إلى أن منظمة "معاهدة الأمن الجماعي" تصرفت بشكل احترافي وعملت بسرعة على استقرار الوضع في كازاخستان في حين أن معظم العمليات التي قامت بها الدول الغربية باءت بالفشل.
من جهتها أكدت السفارة الروسية في الولايات المتحدة في بيان، أنه ليس لدى واشنطن أسباب لتقديم المشورة لقوات حفظ السلام التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي بشأن كيفية استعادة النظام ومراقبة حقوق الإنسان في كازاخستان.
وقالت السفارة: إنه على عكس القوات الأمريكية التي تحتل مناطق في "سورية"، و"كوسوفو" في "صربيا"، تقوم قوات حفظ السلام التابعة لمنظمة الأمن الجماعي بمهمة ضمان أمن البنية التحتية الحيوية بناءً على طلب سلطات "كازاخستان".
وكانت منظمة معاهدة الأمن الجماعي، أرسلت قبل أيام قوات حفظ سلام إلى "كازاخستان"، بهدف حماية المباني الإدارية والدبلوماسية في البلاد ومساعدة الجيش في الحفاظ على القانون والنظام.