الخارجية الروسية: وجود الجماعات المتطرفة في إدلب مصدر لزعزعة الاستقرار
لا يزال الوضع في سورية فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب متوتراً للغاية، بسبب وجود الجماعات المتطرفة في إدلب وبقايا خلايا تنظيمي "داعش" و"القاعدة"، هذا ما أكد نائب وزير الخارجية الروسي "أوليغ سيرومولوتوف" لوكالة سبوتنيك اليوم 29-12-2021، وأضاف: أن الأوضاع الصعبة لاتزال قائمة في سورية حيث العوامل الرئيسية المزعزعة للاستقرار ببقاء الجماعات المتطرفة في منطقة خفض التصعيد في إدلب.
وبيّن "سيرومولوتوف" أن الجيش السوري بالتعاون الوثيق مع القوات المسلحة الروسية، استطاعا خلال العام المنصرم تعزيز النجاح في مواجهة تنظيم "داعش" الإرهابي على الأراضي السورية، ونتيجة لذلك تم إضعاف إمكانات هذا التنظيم بشكل كبير والقضاء على قوته ووسائله المهمة، كما تم تدمير هيكله التنظيمي وتقليل توفير الموارد له.
من جانب آخر اقترح نائب وزير الخارجية الروسي "أوليغ سيرومولوتوف"، إبرام اتفاقية بشأن التنظيم الدولي لحوكمة الإنترنت، لافتاً إلى أنها ستكون فعالة إذا تم تبنيها من قبل جميع البلدان.
وأكد "سيرومولوتوف" أن روسيا تؤيد تدويل إدارة الإنترنت والمشاركة المتساوية للدول في هذه العملية والحفاظ على الحق السيادي للدول في تنظيم القسم الوطني من الإنترنت، وإبرام اتفاقية بشأن التنظيم الدولي لحوكمة الإنترنت، والتي لن تكون فعالة إلا إذا تبنتها جميع الدول، لافتاً إلى أنه تتم مناقشة هذه القضية في إطار الاتحاد الدولي للاتصالات الذي تلعب روسيا في أحداثه الجزء الأكثر نشاطاً