طالبان تعلن "السيطرة" على وادي بانشير والجبهة الوطنية للمقاومة تؤكد أن المعركة "ستستمر"
أعلنت حركة طالبان الاثنين "السيطرة الكاملة" على وادي بانشير، حيث تشكلت مقاومة ضدها منذ سيطرتها على الحكم في أفغانستان منتصف آب/أغسطس. وصرح المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان "مع هذا الانتصار، خرج بلدنا بشكل كامل من مستنقع الحرب".
عقب ذلك أكدت الجبهة الوطنية للمقاومة من جانبها أن المعركة ضد طالبان في وادي بانشير "ستستمر". وقالت على تويتر إنها تسيطر على "مواقع استراتيجية" في الوادي، مضيفة أن "النضال ضد طالبان وشركائها سيستمر".
وولاية بانشير هي آخر جيب للقوات المناهضة لها في أفغانستان. وقد حذر رئيس الأركان الأمريكي الأحد من أن أفغانستان تواجه خطر الانزلاق إلى حرب أهلية أوسع نطاقا من شأنها توفير أرض خصبة "للإرهاب".
وإثر إلحاقها هزيمة خاطفة بالجيش الأفغاني الشهر الماضي، والاحتفالات بمغادرة آخر الجنود الأمريكيين بعد 20 عاما من الحرب، سعت طالبان إلى سحق قوات المقاومة التي تدافع عن وادي بانشير.
ودعت المقاومة المناهضة لطالبان في بانشير، إلى وقف إطلاق النار، بعد أنباء عن وقوع خسائر فادحة في الأرواح خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وأفادت "جبهة المقاومة الوطنية" ليل الأحد أنها "اقترحت على طالبان وقف عملياتها العسكرية في بانشير ... وسحب قواتها. وفي المقابل سنطلب من قواتنا الامتناع عن أي عمل عسكري".
وأعلنت الجبهة مقتل المتحدث باسمها فهيم دشتي والجنرال عبد الودود زاره في المعارك الأخيرة.
وزعمت طالبان في وقتٍ متقدّم ليل الأحد، أنّها استولت على الوادي بكامله تقريباً، لكنّ حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي مؤيّدة لجبهة المقاومة نفت ذلك وقالت إن مقاتلي المقاومة انسحبوا نحو المرتفعات.
أ ف ب