بايدن: المهمة في أفغانستان لم تنتهِ بعد.. و لا اعتراف بحكومة طالبان الآن

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن أنه يتحمل "مسؤولية" قرار الانسحاب من أفغانستان، واعتبره أنه "القرار الأفضل والصحيح للولايات المتحدة".

ورفض بايدن الانتقادات الموجهة لقراره (الالتزام بالانسحاب)، وقال في كلمة من البيت الأبيض، "إننا بعيدون عن انتهاء المهمة" مشيراً إلى أن أولويته في المرحلة المقبلة هي ضمان عدم استخدام أفغانستان لشن هجمات على الولايات المتحدة.

وقال، "سنتابع أفعال طالبان وقدرتها على الوفاء بالتزاماتها، ولا مصلحة لنا بالبقاء في أفغانستان باستثناء ردع أي هجوم على الولايات المتحدة.. سنواصل الكفاح ضد الإرهاب في أفغانستان وفي كل مكان".

وأكد الرئيس الأميركي بعد إنجاز الانسحاب الأميركي من أفغانستان أن الخيار الذي كان متاحاً أمامه كان "إما المغادرة أو التصعيد. لم أكن مستعداً لإطالة أمد هذه الحرب إلى ما لا نهاية وأمد الخروج إلى ما لا نهاية".

وانتقد بايدن عجز الحكومة الأفغانية السابقة عن التصدي لتقدم "طالبان" الخاطف وسلط الضوء على الدور الذي لعبه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.

وقال بايدن إن الاتفاق الذي تم بوساطة ترمب سمح "بإطلاق سراح 5000 سجين العام الماضي ومنهم بعض كبار قادة الحرب في "طالبان" الذين تولوا السلطة".

وأضاف "وبحلول الوقت الذي توليت فيه المنصب، كانت "طالبان" في أقوى موقف عسكري منذ عام 2001، فكانت تسيطر أو تنافس للسيطرة على قرابة نصف البلاد".

وبعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة الأميركية، رسمياً، انتهاء عمليات الإجلاء من كابول، هنّأ المتحدث باسم حركة "طالبان"، الأفغان، بانتصارهم بعد تدخل عسكري دام 20 عاماً.

وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم الحركة، من مدرج مطار كابول، "نهنئ أفغانستان، إنه نصر لنا جميعاً". وأضاف، "نريد علاقات جيدة مع الولايات المتحدة والعالم، ونرحب بعلاقات دبلوماسية جيدة معهم جميعاً".

وكان البنتاغون قد أعلن، مساء الاثنين، خروج آخر جندي أميركي على لسان قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكنزي، الذي قال، "أنا هنا لأعلن أننا أنجزنا انسحابنا من أفغانستان"، مضيفاً، "هناك قدر كبير من الحزن المرتبط بهذا الرحيل. لم نخرج كل من كنا نريد إخراجه، لكنني أعتقد أننا إذا بقينا 10 أيام أخرى، ما كنا سنخرج الجميع".

اندبندنت العربية