اسرائيل: الحاخامات يدعون لإسقاط الحكومة الجديدة و رئيس الشابك يحذر من اغتيالات
حذر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك نداف أرغمان من حدوث اغتيالات سياسية في الكيان العبري، جراء ازدياد التطرف الخطير في النقاش العنيف والمحرض، خصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتعتبر رسالة رئيس الشاباك استثنائية، ولم يسبق له أن أصدر رسالة مشابهة، وتأتي غداة تشديده الحماية على أعضاء كنيست من التحالف المناوئ لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، المسمى "معسكر التغيير".
كما جاءت الرسالة يوم السبت العبري، الذي عادة ما تلتزم به الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ولا تصدر بيانات فيه إلا في حال الطوارئ، حسب موقع "عرب 48".
وتابع رئيس الشاباك أن "هذا النقاش قد يفسر في أوساط مجموعة معينة أو عند أشخاص، على أنه يتيح نشاطات عنيفة وغير قانونية من المحتمل أن تصل حتى الإضرار بالأرواح".
وعلق بيني غانتس وزير الحرب الإسرائيلي ورئيس قائمة "كاحول لافان" على بيان أرغمان بالقول: "يبدو أننا لم نستخلص العبر اللازمة من أحداث الماضي.. من يحاول سلب شرعية مسارات ديمقراطية أساسية يتحمل أيضا المسؤولية".
جدير بالذكر أن رئيس قائمة "ييش عتيد" يائير لبيد، تمكن من تشكيل حكومة يتناوب على رئاستها مع رئيس قائمة "يمينا" نفتالي بينيت، على أن تخضع لتصويت نيل الثقة في الكنيست الأسبوع بعد المقبل.
من جهة أخرى أصدر كبار حاخامات الصهيونية الدينية في إسرائيل بيانا مساء أمس السبت ضد تشكيل ما يسمى "حكومة التغيير"، دعوا فيه أتباعهم إلى "القيام بأي شيء كي لا تتشكل حكومة كهذه".
وقال بيان الحاخامات، تحت عنوان "دعوة حاخامات إسرائيل"، إن الحكومة التي أعلن رئيس حزب "ييش عتيد"، يائير لابيد، عن تشكيلها الأسبوع الماضي، "تتناقض بشكل كامل مع رغبة (الشعب) مثلما تم التعبير عنها بشكل حاسم في الانتخابات الأخيرة. وليس متأخرا القيام بذلك، وهذا ما زال ممكنا بكل تأكيد".
واعتبر الحاخامات، وفي مقدمتهم حاييم دروكمان، أنه "لا يمكن الاستسلام لواقع تتشكل فيه حكومة في (الكيان الاسرائيلي) ستستهدف الأمور الأساسية جدا في شؤون الدين والدولة، والتي كانت سائدة منذ قيام هذا الكيان وحتى اليوم ".
وتابع البيان: "لا شك في أن حكومة كهذه ستلحق ضررا في الشؤون الأمنية أيضا، التي في صلب وجودنا باعتمادها على مؤيدي الإرهاب، وسيكون فيها وزراء يدعون المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي إلى التحقيق مع ضباط الجيش الإسرائيلي حول جرائم حرب"، في إشارة إلى حزب "القائمة الموحدة" الإسلامية التي يرأسها منصور عباس، وتصريحات سابقة لزعيم حزب "ميرتس" نيتسان هورويتز بشأن الجنائية الدولية.
فينكس -وكالات