بسبب الانتخابات الرئاسية.. إقالة محافظ البنك المركزي الإيراني

أقال الرئيس الإيراني حسن روحاني محافظ البنك المركزي، عبدالناصر همتي، من منصبه بسبب إصرار الأخير على استمراره في سباق الانتخابات الرئاسية.

وهمتي أحد السبعة المرشحين ممن وافق مجلس صيانة الدستور على خوضهم الانتخابات المقررة في 18 يونيو (حزيران) المقبل، في حين رفض المجلس أكثر من 98 في المئة ممن تقدموا للترشح، وبلغ عددهم 529 مرشحاً، بما في ذلك 40 سيدة تقدمن بأوراق الترشح.

وطلب روحاني من نائب محافظ البنك المركزي، أكبر كميجاني، حضور اجتماع اللجنة الاقتصادية في الحكومة الإيرانية"، بحسب وكالة أنباء "مهر" الإيرانية الأحد.

وبدأت الخلافات بين روحاني وهمتي تتسع بعد أن أصر الأخير على البقاء في منافسة الانتخابات الرئاسية، فيما أكد همتي أن الحملة الانتخابية لن تؤثر على عمله في البنك المركزي.

وأشارت وسائل إعلام إيرانية إلى أن الرئيس روحاني تفاوض مع أشخاص عدة لقبول تولي منصب محافظ البنك المركزي، بدلاً من همتي.

وبعد أن أغلقت عملية التسوية بين روحاني وهمتي، أوكل الأخير قرار إقالته من منصبه بيد الرئيس، وشهدت العملة الإيرانية، السبت 29 مايو، انهياراً جديداً.

في الوقت ذاته، نفى حميد بور محمدي نائب رئيس هيئة الميزانية والتخطيط، الأحد، صحة تقارير إعلامية عن تعيينه محافظاً للبنك المركزي، وذلك حسبما أوردته وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية.

تفويض نائب المحافظ

وأعلن همتي أنه فوض صلاحياته إلى أكبر كميجاني، بصفته نائب محافظ البنك المركزي.

وقال في تصريحات لوكالة أنباء "فارس"، الأحد، "رئيس السلطة القضائية ترشح للانتخابات الرئاسية من دون أن يستقيل من منصبه، فلم أر ضرورة للقيام بذلك".

وأضاف، "وفقاً لقانون البنك المركزي، في حالات الغياب والعجز، يمكن لمحافظ البنك المركزي أن يعطي صلاحياته لنائبه الذي لديه مرسوم من رئيس الجمهورية".

وأكد أنه "بموجب هذه المادة القانونية سيكون بإمكاني تفويض صلاحياتي لنائب المحافظ، لأن لدى فرصة أقل للاهتمام بالشؤون المصرفية جراء انشغالي بالمنافسة الانتخابية".

وقال همتي، "إن كانت الحكومة تريد الآن اتخاذ قرار آخر، فلديها السلطة، كما أن رئيس الجمهورية كان قد أعلن أن من رأيه تعيين محافظ جديد للمركزي، وأنا بدوري قلت إن لديه السلطة وبإمكانه اتخاذ هذا القرار، لكنني لا أرى ضرورة للاستقالة من منصبي".

وكالات