الحلبيون يكسرون عادة الاستيقاظ المتأخر ويتوجهون بكثافة إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم

حلب- رحاب الإبراهيم- فينكس:

رغم أن الاستيقاظ باكراً ليست مدرجة على عادات أهل حلب المعروفين بأنهم أهل انتاج وعمل، لكنهم اليوم كسروا هذه العادة عبر التوجه منذ الصباح الباكر إلى صناديق الاقتراع وممارسة حقهم الدستوري في اختيار رئيس لا يتوفر وصف.لبلدهم في تأكيد جديد منهم على رغبتهم في إعادة إعمار بلدهم والمشاركة في بنائها وإرجاعها أفضل مما كانت.

وجوه الحلبيون كانت مفعمة بالتفاؤل والأمل بمستقبل أفضل لسورية عن نزولهم إلى المراكز الانتخابية للأدلاء بأصواتهم، حيث يقول محمد هنداوي الرجل السبيعيني الذي عاصر حقبات زمنية مختلفة في تاريخ سورية: عايشت أزمات مختلفة في عمر هذا البلد المقدس لكن لم نشهد مثل قسوة الحرب الظالمة التي قارب عمرها الـ11 عاماً، لكن بفضل الجيش العربي السوري وتضحياته وحكمة القائد الرئيس بشار الأسد تمكننا من قهر دول عظمى، بالتالي تعني المشاركة في الانتخابات نصر جديد لسورية، وحتماً المرحلة القادمة ستكون أفضل للبلد وأبنائه بكل تأكيد" مضيفاً: أنه سيمنح صوته بكل ثقة لسيادة الرئيس بشار الأسد كون الوحيد القادر على قيادة البلاد إلى بر الأمان والاستقرار، مشدداً على أنه جل ما يطلبه من القائد الأسد هو الاستمرار فيما يفعله في مكافحة الإرهاب العالمي وتحرير سورية من إجرامهم ومواصلة المقاومة داخل البلاد وخارجها.
وحول رغبته في تحسين الواقع المعيشي والخدمي وخاصة في مدينة حلب فيشدد بحكمة الرجل العارف والمكتف بأنها مستورة حالياً المهم خلاص البلاد من كابوس الإرهاب الأسود والعودة إلى أمنها وأمانها، لكن هذا لا يعني مطالبة المعنيين باتخاذ إجراءاتها اللازمة لضبط الأسعار وتحسين لا يتوفر وصف.الواقع المعيشي وخاصة أن المواطن السوري الصابر يستحق تقديم الأفضل له بعد كل هذه الملمات.
السيدة حياة محو أبت إلا أن تنتخب السيد الرئيس بشار الأسد بالدم، مشيرة إلى أن اختيارها هذه الطريقة ناجمة عن حبها الشديد له، فبرأيه هو يستحق أن يكون تاجاً على رؤوس العرب وليس السوريين فقط، مشددة على أنه هو المرشح الوحيد برأيه القادر على تخليص البلاد من أزماتها الحالية، فكما استطاع الصمود والانتصار على دول عظمى ارادت تدمير سورية وتهجير شعبها، سيتمكن من نقل سورية إلى واقع أفضل والعودة بها إلى أمنها السابق، مشيرة إلى أنها وكل السوريين سيعملون معه لإعادة بناء سورية أفضل من السابق.
الشابة زينة عزيزي "عاملة في ورشة خياطة" أكدت على أن الادلاء بصوتها يعني لها أنها تساهم في إعادة إعمار بلدها والمشاركة في تخليصها من آثار الإرهاب، مؤكدة أن صوتها لن يكون إلا للرئيس بشار الأسد، الذي جل ما نطلبه منه حالياً هو عودة الأمان والاستقرار إلى البلاد، فالسوريون في هذا الوقت لا يرغبون إلا بتحقيق الفرج، ومن المؤكد أن الفترة القادمة ستشهد تحسناً في الواقع المعيشي ، مشيرة إلى أن من واجب كل سوري المساهمة بإعادة إعمار بلده والتعاون مع الرئيس بشار الأسد لتحقيق هذه الغاية بقوله: أيدنا وأيده معاً في بناء سورية الحديثة.