يوم الاستحقاق يوم للتاريخ.. ونهضة لطائر الفينيق من رماد الحرب الظالمة
درعا - عبد الله صبح - خاص فينكس:
بفارغِ صبر وإيمان، أبناء درعا يتهيأون لاستقبال يوم الانتخابات الذي سيعبر بنا إلى ضفة الخلاص بعد سنواتٍ عسيرة من الظلم والحقد الأسود عاشها كل السوريين شيباً وشباباً.
أيام وستقرع أجراس النصر في كل أرجاء الوطن والفرح يكسو القلوب مع الثانية الأخيرة من آخر ورقة تصويت؛ وكلنا يدرك أن الاسم المدوّن عليها يكاد لا يختلف عليه إثنان لأننا اختبرناه جيداً وقت الشدائد.
فالشباب سيبايعون من سيختارونه رئيساً بالدماء، ورجال الوطن وسياجه المنيع بأرواحهم، أما خنساوات الوطن ونسائه ستملأ زغاريدهن السهول والهضاب سنابل خير، وشفاههن تصدح بذكر من اتفق السوريون ان يكون رباناً لسفينة الخلاص.
فينكس جالت في درعا والتقت العديد من أبنائها الذين قالوا:
مدير تربية درعا المهندس منهل نزال العمارين قال: "يجب علينا كسوريين مخلصين للوطن أن نجعل يوم الانتخاب عرساً جماهيرياً وطنياً بامتياز نعبّر من خلاله عن حبّنا لسورية وننتخب فيه الرئيس الذي يُعبّر عن طموحاتنا في وطن عزيز كريم موحد، رغم أنف المعتدين والمتآمرين الذين سعوا لتدمير الوطن".
أما مدير صناعة درعا المهندس عماد الرفاعي رأى أن "يوم الاستحقاق هو موعد مع التاريخ لتجسيد حالة الديمقراطية ورؤية وطموحات الشعب السوري في اختيار من يمثله بقيادة الدولة ومؤسساتها ونصر حقيقي للشعب المتمسك بقراراته وخياراته واستقلاليته".

بينما مدير غرفة سياحة درعا عمار حشيش قال: "نحن ماضون في استكمال النصر بإجراء الاستحقاق الرئاسي، لأنه حق دستوري وسيادي ولن نقبل بتدخلات الدول المعادية التي تهدف لتدمير سورية وتهجير شعبها".
و تابع حشيش: "ماضون وكلنا ايمان بأنً يوم السادس والعشرين من أيار سيصبح عيداً وطنياً يحتفل به الشعب السوري كل عام لأنه لن يقل بأهميته عن أعيادنا الرسمية والوطنية، فمن سنختاره سيكون فاروقاً للعدل وعزيزاً لوطنه".
مدير سياحة درعا ياسر السعدي قال: "إنه وبعد أكثر من عشر سنوات من الحرب الظالمة والحصار الجائر على سورية نقول للعالم أجمع: إننا منتصرون وسنثبت من خلال مشاركتنا الجماهيرية بالانتخابات الرئاسية أننا شعب مقاوم وصامد ولن نقبل الوصاية من أحد ونحن من يُقرر ويُنفذ، وستفشل كل مخططات الأعداء وسينتصر الشعب السوري بتضحيات رجال الجيش العربي السوري الذين كانوا السياج المنيع لحدود الوطن والطود الشامخ لقلعة الصمود وأبجدية التاريخ سورية عزة وكرامة الأمة العربية".
فيما أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة بدرعا المهندس قاسم المسالمة "أن يوم الحج الأكبر سيكون ماثلاً في يوم الانتخابات التي ستتم بموعدها رغم كل ما يسطرون ويحيكون في ظلام فكرهم بحق الدولة السورية وشعبها".
لافتاً -المسالمة- أنّ إجراء الانتخابات في التاريخ المحدد في ٢٦ أيار من الشهر الجاري سيكون دليلاً واضحاً على أن سورية انتصرت على كل أشكال الحروب والعقوبات أحادية الجانب والحصار الاقتصادي الجائر.
مبيناً أن الشعب السوري في السادس والعشرين سيختار من يصون أمن البلد واستقراره ومن يتابع مسيرة النضال والتصدي ويتابع إعادة إعمار سورية والنهوض بها مجددا والعودة إلى دورها الريادي على كافة الأصعدة؛ نهوض طائر الفينيق من رماد حرب بسوسهم الظالمة.