وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة والناتو سينسحبان من أفغانستان معا
أعلن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، أن قوات الولايات المتحدة وغيرها من دول حلف الناتو المنتشرة في أفغانستان ستنسحب من هذا البلد معا.
و كان مسؤول أميركي قد أعلن يوم أمس الثلاثاء، أن الرئيس جو بايدن قرر إبقاء القوات الأميركية في أفغانستان إلى ما بعد الأول من مايو (أيار)، الموعد الذي حُدد في اتفاق مع حركة "طالبان"، على أن تنسحب "من دون شروط" بحلول 11 سبتمبر (أيلول).
وصرّح المسؤول للصحافيين، "سنبدأ انسحاباً منظماً للقوات المتبقية قبل الأول من مايو ونتوقع إخراج كل القوات الأميركية من البلاد قبل الذكرى الـ20 (لاعتداءات) 11 سبتمبر"، مؤكداً أن هذا الانسحاب سيكون "منسقاً" ومتزامناً مع انسحاب القوات الأخرى التابعة لحلف شمال الأطلسي.
وأضاف، "أبلغنا طالبان من دون أي التباس أننا سنردّ بقوة على أي هجوم على الجنود الأميركيين خلال قيامنا بانسحاب منظم وآمن".
وأعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي الثلاثاء أن "الرئيس (جو بايدن) سيتحدث غداً ( اليوم الأربعاء) في البيت الأبيض عن المراحل المقبلة في أفغانستان، خصوصاً خطته وبرنامجه الزمني من أجل (تنفيذ) انسحاب".
من جانبها، ذكرت صحيفة "ذا تايمز" الثلاثاء أن بريطانيا ستسحب كل قواتها تقريباً من أفغانستان في أعقاب الخطة الأميركية لسحب قواتها بحلول 11 سبتمبر.
وقالت الصحيفة إن بريطانيا وضعت خططاً لتسليم السيطرة على الأكاديمية في كابول، حيث تساعد القوات في تدريب الجنود الأفغان، للحكومة.
ووفقاً للصحيفة، يوجد نحو 750 جندياً بريطانيا في أفغانستان كانوا سيواجهون مهمة صعبة من دون دعم أميركي بسبب الاعتماد على القواعد والبنية التحتية الأميركية."
وأعلنت حركة طالبان الثلاثاء أنها لن تشارك في قمة حول مستقبل أفغانستان من المقرر أن تعقد في تركيا في وقت لاحق من أبريل الجاري، "ما لم تخرج كل القوات الأجنبية من البلاد".
وجاء في تغريدة للمتحدث باسم مكتب طالبان في قطر "إلى أن تنسحب كل القوات الأجنبية من بلادنا، لن نشارك في أي مؤتمر قد تتّخذ خلاله قرارات بشأن أفغانستان".
وجاء موقف طالبان بعد ساعات على إعلان مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة لن تسحب قواتها من أفغانستان قبل 11 سبتمبر من هذا العام.
فينكس- وكالات