حارس أردوغان ينتحر ويترك رسالة: تعرضت لتحقير وإذلال

قالت وسائل إعلام تركية، إن أحد الحراس الشخصيين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان انتحر، تاركاً رسالة غريبة المضمون؛ إذ يدعو إلى عدم حضور أي من المسؤولين جنازته.. وفي تفاصيل الحادث، أوضح الموقع أن زملاءه الضابط ذهبوا إلى منزله بعد تغيبه عن عمله واغلاق هاتفيه، وعندما طرقوا الباب ولم يفتح لهم أحد، اقتحموا المنزل ليدخلوا ويجدوه جثة هامدة.

وذكر أحد المواقع التركية، أنه عثر على سلاح بجوار الشرطي، مشيراً إلى أنه كان يقيم بمفرده منذ 4 أشهر تقريباً، موضحاً أن الحارس المنتحر ترك رسالة تناول خلالها الضغوط التي تعرض لها خلال عمله.

لكن الأكثر غرابة في الأمر، هو أن الرسالة التي تركها الشرطي يدعو فيها إلى عدم حضور أي من المسؤولين جنازته، لافتاً في نفس الرسالة إلى أن أفراد الأمن يتعرضون لإهانات وتحقير وإذلال وتكذيب وطرد من الوظيفة.

وكتب ضابط حراسة أردوغان في الرسالة: "كل إنسان له كرامة، وأنا لم أتمكن من تحمل تلك الإهانات، ليتكم حاولتم معاملتنا بلطف وتفهمنا عوضاً عن تلك الأشياء التي ذكرتها بالأعلى".

وأضاف الضابط البالغ 28 عاماً في ختام رسالته: "لا أريد لأي من القيادات حضور جنازتي باستثناء قائدي م. ي".

وتحقق الشرطة التركية في الحادث الذي وقع قبل أيام، في حين لم يخرج أي بيان رسمي حتى الآن بشأنه.

الخليج الإماراتية