الثلاثية الأوروبية تتخلى عن لتوجيه انتقادات إلى إيران ضمن الوكالة الدولية للطاقة الذرية
تخلت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا عن خطة لتوجيه انتقادات إلى إيران ضمن إطار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ونقلت وكالات الأنباء اليوم الخميس، عن دبلوماسيين تأكيدهم أن الثلاثية الأوروبية تراجعت عن الخطة المدعومة من قبل الولايات المتحدة والتي كانت تقضي بتبني مجلس المحافظين التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية الأسبوع الجاري بيانا يندد بإيران على خلفية قرارها خفض مستوى التعاون مع الوكالة.
وقالت مصادر دبلوماسية إن رافايل غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أبلغ مجلس المحافظين بأن الوكالة تخطط لإجراء مشاورات فنية مع إيران في أبريل القادم.
و قد لقي قرار الثلاثية الأوروبية التخلي عن توجبه الانتقادات للإيران ردود أفعال إيجابية.
فقد كتب مندوب إيران لدى الوكالة، كاظم غريب آبادي، على حسابه في "تويتر": "بفضل مشاورات دبلوماسية موسعة ضمن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، تلوح في الأفق بادرة أمل في تفادي توتر غير ضروري. الحكمة تسود".
وأكدت الولايات المتحدة في بيان صدر عنها اليوم حصول إيران على "فرصة جديدة لإبداء التعاون اللازم" مع الوكالة الدولية قبل اجتماع مجلس محافظيها القادم.
كما رحبت روسيا بالقرار مؤكدة أن ذلك أتاح منع التصعيد وأفسح مجالا للدبلوماسية.
وأكد مندوب روسيا الدائم لدى المؤسسات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، في تغريدة نشرها اليوم الخميس على حسابه في "تويتر"، أن الثلاثية الدولية أبلغت رسميا مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها لن تطرح مشروع القرار المذكور على التصويت.
وتابع: "سادت العقلانية. كان من شأن مشروع القرار هذا أن يؤدي إلى تصعيد غير محكوم، والآن أصبح هناك مجال للدبلوماسية".
وأكد الدبلوماسي أن مجلس محافظي الوكالة سيستمر في بحث الملف الإيراني طيلة اليوم، مشيرا إلى المناقشات تجري بنبرة بناءة بقدر أكبر مما كان متوقعا منذ وقت قليل.
وكتب: "في نهاية المطاف، ساد النهج الذي مارسته روسيا، الرامي إلى تفادي تصعيد مصطنع والتعويل على الدبلوماسية".
فينكس- وكالات