أنقرة تعلن دعمها المطلق لأذربيجان في النزاع مع أرمينيا.. و الأخيرة تعلن التعبئة العامة

أعلنت وزارة الخارجية التركية دعمها المطلق لأذربيجان واستعدادها للوقوف إلى جانبها، وذلك على خلفية التوتر، الذي جد اليوم الأحد، وتبادل إطلاق النار بين القوات الأذربيجانية والأرمينية.

بدروه دان الناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين، في وقت سابق اليوم، ما وصفه بالاعتداء الأرمني الأخير على أذربيجان، وعبر عن تأييد أنقرة لباكو في ظل هذه الظروف.

وكتب قالين عبر "تويتر" اليوم الأحد أنه "يدين بشدة هجوم أرمينيا على أذربيجان"، مضيفا أن "أرمينيا بهجومها على المناطق المدنية أخلت مرة أخرى بوقف إطلاق النار، وأظهرت وقوفها ضد الاستقرار والسلام".

ودعا المجتمع الدولي إلى "أن يوقف فورا هذا الاستفزاز الخطير"، مشيرا إلى أن "تركيا تقف إلى جانب أذربيجان وتؤكد دعمها الكامل لها".

كذلك قال رئيس البرلمان التركي، مصطفى سنتوب، إن  "أرمينيا دولة إرهابية لا تهدد أمن أذربيجان فقط بل المنطقة بأكملها".

جاءت هذه التصريحات على خلفية تصعيد عسكري جديد حول إقليم قره باغ، حيث قالت باكو إن أراضيها على خط التماس في المنطقة تعرضت لقصف أرمني، بينما اتهم رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشنيان أذربيجان بشن هجوم على قره باغأرمينيا تعلن الأحكام العرفية والتعبئة العامة وسط تصعيد القتال في قره باغ.

هذا، و أعلنت الحكومة الأرمنية اليوم الأحد الأحكام العرفية في البلاد والتعبئة العامة على خلفية التصعيد العسكري مع أذربيجان في إقليم قره باغ.

وكتب رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان على صفحته في "فيسبوك": "المواطنون الأعزاء، تم الآن بقرار من الحكومة إعلان الأحكام العرفية والتعبئة العامة في أرمينيا. أدعو جميع أفراد الاحتياط للحضور إلى مقرات المفوضيات العسكرية".

من جهتها، قالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأرمنية شوشان ستيبانيان، إن آلاف المواطنين يريدون التسجيل كمتطوعين للذهاب إلى جبهات قره باغ، مؤكدة في الوقت نفسه أنه ليست هناك حاجة حاليا لتجنيد متطوعين.

و أصدر وزير الدفاع التركي، مؤخراً، تصريحات دان فيها ما أسماه الهجوم الأرمني، مؤكدا وقوف بلاده إلى جانب أذربيجان في الدفاع عن وحدة أراضيها.

واعتبر الوزير "موقف أرمينيا العدواني أكبر عقبة أمام السلام والاستقرار في القوقاز" مطالبا بالرجوع فورا عن هذا العدوان.

وكالات