خامنئي يهاجم حكّام السّعوديّة ويدعو إلى إدارة بديلة للحرمين الشّريفين
شنّ المرشد الأعلى للجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانية السيد علي خامئني، يوم الاثنين، هجوماً شديداً على السّعوديّة، داعياً العالم الإسلامي إلى التفكير في حلّ لإدارتها الحرمين الشّريفين وقضية الحج بسبب "السّلوك الظّالم" حيال الحجّاج.
ووصف خامنئي، في بيان، الحكّام السّعوديّين بـ"المشركين والشّياطين الصّغار الحقراء الّذين ترتعد فرائصهم من تعرّض مطامع الشّيطان الأكبر (أميركا) للخطر"، معتبراً أنّ موسم الحجّ هو موطن البراءة من المشرکین، الذین یهبطون بالحجّ إلی سفرة زیاریة - سیاحیة، ویخفون عداءهم وحقدهم علی الشعب الإیرانی تحت عنوان تسییس الحج".
واستعاد خامنئي حادثة سقوط رافعة منى الّتي قُتل في أكثر من آلف شخص العام الماضي، وكذلك حادثة التّدافع الّتي راح ضحيّتها ألفين و300 حاجّ، من بينهم 464 حاجّاً إيرانيًّا، مؤكّداً أنّ "الحكّام السّعودیين مقصّرون في كلا الحادثتين".
وقال خامنئي "وبدل أن حكّام السعودیة ویبدوا ندمهم ویلاحقوا المقصّرین المباشرین فی هذه الحادثة (التّدافع)، تملّصوا بمنتهی الوقاحة وعدم الخجل حتّی من تشكیل هیئة تقصّی حقائق دولیة إسلامیة".
ودعا المرشد الأعلى المسلمين إلى أن "لا يتركوا تلابیب الحكّام السّعودیّین علی ما تسبّبوا به من جرائم فی کلّ العالم الإسلاميّ"، معتبراً أنّ "علیهم أن یفكّروا تفكيراً جادّاً في حلّ لإدارة الحرمین الشریفین وقضیة الحج بسبب سلوکهم (الحكّام السّعوديّين) الظّالم ضدّ ضیوف الرحمن".
كلام خامنئي جاء مع اقتراب موسم الحجّ، وفي ظلّ غياب الحجّاج الإيرانيّين، وللمرّة الأولى، عن مراسم الحجّ الأسبوع المقبل،بسبب عدم توصّل البلدين إلى اتّفاقٍ حول تنظيم الحجّ هذا العامّ بعد حادثتي منى وحادثة التّدافع الّذي أودى بحياة أكثر من ألفين و300 شخص السنة الماضية بينهم 464 حاجّاً إيرانيّاً.
إرنا