أميركا: اتساع رقعة الاحتجاجات ضدّ العنصرية واستدعاء الحرس الوطني.. وترامب يهدد المتظاهرين باستخدام "القوة العسكرية غير المحدودة"
تتواصل التظاهرات الاحتجاجية في عدد من المدن الأميركية على خلفية مقتل المواطن من ذوي البشرة السمراء جورج فلويد على يد شرطة في مينيابوليس.
وخرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في عشرات المدن الأميركية، كما تجمع المئات أمام البيت الأبيض.
التظاهرات شهدت مواجهات مع الشرطة ولا سيما في نيويورك ولوس أنجلوس ومينيابوليس، فيما أعلن كل من أتلانتا ولوس انجلوس وفيلادلفيا وسياتل وميامي وشيكاغو حظراً للتَجوّل.
و تحولت التظاهرات إلى صدامات في عدد من الولايات الأميركية. مما أدى إلى وقوع جرحى في فيلادلفيا.
في غضون ذلك استدعت تسع ولايات الحرس الوطني بينها واشنطن ومينيسوتا وجورجيا وأوهايو وكولورادو وتكساس إضافة إلى مدينة لوس أنجلوس. وذكر مراسل الميادين أن الحرس الوطني قام ببناء جدار اسمنتي أمام مقر الشرطة في مينيابوليس.
في السياق نفسه، قال عمدة شيكاغو "لن نسمح بخروج الوضع عن السيطرة".
من جهته، ندد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ"أعمال الشغب" التي شهدتها مدينة مينيابوليس، معتبراً أنها من صنع "لصوص وفوضويين".
وقال ترامب في مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، إنّ وفاة جورج فلويد في شوارع مينيابوليس مأساة خطيرة، معتبراً أن ذكرى فلويد "أساء إليها مشاغبون ولصوص وفوضويّون"، وفق تعبيره.
كما اتهم جماعات يسارية بالوقوف وراء أعمال العنف
.
ويوم أمس، اجتاح فيديو جديد مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، يظهر من زاوية مختلفة عن ذلك الذي انتشر قبل أيام، توسلات الأميركي جورج فلويد أثناء تعرضه للتعذيب على يد الشرطة الأميركية.
هذا, و هدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، باستخدام القوة العسكرية غير المحدودة ضد المتظاهرين، الذين يحتجون في عدد من مدن البلاد بعد مقتل المواطن من أصول أفريقية، جورج فلويد.
وقال ترامب، في تغريدتين عبر حسابه في موقع "تويتر" اليوم السبت: "عبور حدود الولاية من أجل التحريض على العنف جريمة فدرالية! على الحكام ورؤساء البلديات الليبراليين أن يكونوا أكثر صرامة وبشكل كبير، وإلا فستتدخل الحكومة الفدرالية وستفعل ما يجب فعله، وهذا يشمل استخدام القوة غير المحدودة لعسكريينا وتنفيذ اعتقالات كثيرة. شكرا لكم!".