طهران: مستعدون للحوار مع الرياض سواء عبر وسيط أو من دون وسيط.. والبرلمان الإيراني يصدق على مشروع "مواجهة الإجراءات الإسرائيلية العدائية"

نفت الخارجية الإيرانية صحة الأنباء المتداولة حول تلقي طهران طلب من السعودية عبر الحكومة العراقية للتوسط بين البلدين، منوهة باستعداد طهران للحوار مع الرياض سواء عبر وسيط أو من دونه.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، اليوم الاثنين: "لم نتلق أي شيء بشأن طلب بن سلمان من الكاظمي التوسط بين طهران والرياض، وسمعنا عن ذلك في الإعلام فحسب".

وأضاف موسوي: "إيران مستعدة للحوار ورفع سوء الفهم مع السعودية.. طهران مستعدة للحوار مع الرياض سواء عبر وسيط أو من دون وسيط".

ولفت المتحدث إلى أن المنطقة بحاجة إلى خفض التوتر وبحاجة إلى حوار بين طهران والرياض، منوها بأن طهران ترحب بأي خطوة في هذا الاتجاه، وإذا اتجهت السعودية نحو ذلك ستكون "أحضان إيران مفتوحة أمامها".

هذا, و صدّق البرلمان الإيراني، اليوم الاثنين، على مشروع قانون "مواجهة الإجراءات الإسرائيلية العدائية ضد الأمن الإقليمي والدولي".

وصدق المجلس خلال الاجتماع، على المادتين 1 و 2 لمشروع القانون المذكور.

وتنص المادة 1 من هذا القانون، على "التزام جميع أجهزة الدولة، في إطار السياسات العامة للنظام والاستفادة من القدرات الإقليمية والدولية، بمواجهة الأعمال العدائية التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني المضطهد والبلدان الإسلامية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودوره المدمر في زعزعة السلام والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي، والانتهاكات الواسعة النطاق والممنهجة لحقوق الإنسان، بما في ذلك جرائم الحرب، والأعمال الإرهابية، والحرب الإلكترونية، واستخدام الأسلحة الثقيلة والمحظورة ضد المدنيين، وفرض الحصار البشري، وإقامة المستوطنات، وتشريد الشعب الفلسطيني، ومخططات ضم أجزاء أخرى من الأراضي الفلسطينية، واستمرار احتلال فلسطين وأجزاء من سوريا (الجولان) ولبنان والأراضي المحتلة".

كما تنص المادة 2 على اتخاذ الترتيبات اللازمة لإنشاء سفارة أو قنصلية افتراضية إيرانية (في القدس) في غضون ستة أشهر من اعتماد هذا القانون ورفع النتائج إلى مجلس الوزراء لإقرارها، وتلتزم وزارة الخارجية باتخاذ الإجراءات اللازمة بالتشاور مع البلدان الأخرى.

RT, فارس