وفيات كورونا تتجاوز 40 ألفاً في الولايات المتحدة.. حكام ولايات أمريكية ينتقدون خطة ترامب لرفع الإغلاقو
أدى تفشي وباء كورونا إلى وفاة أكثر من أربعين ألف شخص في الولايات المتحدة حتى اليوم وفق حصيلة أعدتها وكالة رويترز ليكون أعلى عدد وفيات على مستوى العالم ويساوي ضعف عدد وفيات إيطاليا التي تأتي ثانية.
كما سجلت الولايات المتحدة حتى الآن أكبر عدد من الإصابات المؤكدة متجاوزة عتبة 744 ألفا.
وكانت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية أعلنت في وقت سابق اليوم تسجيل 1891 وفاة جديدة فى الولايات المتحدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة جراء فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
و في سياق متصل, انتقد حكام ولايات أمريكية بشدة اليوم خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب بشان رفع الإغلاق في جميع أنحاء الولايات المتحدة وسط التفشي الكبير لوباء كورونا ولا سيما بعد دعم ترامب للاحتجاجات الشعبية ضد القيود المفروضة.
وجاءت انتقادات حكام فرجينيا وميتشغين وواشنطن وميريلاند أيضا بعد تصريحات نائب الرئيس مايك بنس لشبكة أخبار فوكس نيوز والتي دافع فيها عن هذه الخطة حيث قال إن كل ولاية أمريكية تملك القدرة على إجراء ما يكفي من الفحوص بما يسمح بإعادة فتح الاقتصاد واستئناف الحياة الطبيعية بشكل جزئي.
لكن بعض حكام الولايات قالوا إن القدرة على إجراء الفحوص أدنى من المستوى المطلوب لتجنب تفش جديد للفيروس حيث قال حاكم فرجينيا الديمقراطي رالف نورثام ردا على ادعاءات إدارة ترامب بالقدرة على إجراء ما يكفي من الفحوص:”هذا مجرد وهم .. من الواضح أن رئيسنا لم يتمكن من توفير اجراء الفحوص والآن اختار التركيز على الاحتجاجات”.
بدوره قال غريتشن ويتمر الحاكم الديمقراطي لولاية ميشيغن:”يمكننا مضاعفة عدد الفحوص التي نجريها يوميا مرتين أو ثلاثا في حال توافرت لدينا الأدوات الكافية” داعيا الحكومة الفيدرالية لتقديم مزيد من المساعدات الحكومية.
الديمقراطي جاي إنسلي حاكم ولاية واشنطن قال إن وجود رئيس أمريكي يشجع الناس على انتهاك القانون أمر خطير بينما اعتبر الجمهوري لاري هوغان حاكم ولاية ميريلاند أن تشجيع ترامب المتظاهرين الذين اعتصموا في مبنى مقر الولاية في أنابوليس “لم يكن مفيدا”.
وسجلت الولايات المتحدة حتى الآن أكثر من 744 ألف إصابة بفيروس كورونا إضافة إلى أكثر من 40 ألف وفاة.
وانتشرت الاحتجاجات المناهضة للإغلاق في عدة مدن أمريكية في الأيام الأخيرة بدعم من ترامب الذي دعا في سلسلة تغريدات إلى “تحرير” سكان ميشيغن ومينيسوتا وفيرجينيا وهي ولايات جميع حكامها من الديمقراطيين من قيود ملازمة المنزل.