بعد اتهامات كورونا.. ترامب سيتحدث مع الرئيس الصيني.. و ألف وفاة بهذا الفيروس في أمريكا
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه سيتحدث هاتفياً إلى نظيره الصيني تشي جينبينغ في وقت لاحق أمس الخميس، مع تخطّي الولايات المتحدة الصين في عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.
وقال ترامب خلال مؤتمر صحفي إنه سيتحدث إلى الرئيس تشي جينبينغ الساعة التاسعة مساء (01:00 ت غ الجمعة).
ووفق تعداد أجرته جامعة جونز هوبكنز، تجاوزت الولايات المتحدة، مع 82404 إصابة، عدد الإصابات في الصين وإيطاليا.
لكن ترامب شكك في هذا الإحصاء، قائلاً "أنتم لا تعرفون ما هي الأرقام في الصين".
وكان الرئيس الأميركي قال في وقت سابق إنه "مستاء قليلا" من موقف الصين حيال انتشار فيروس كورونا المستجد، متهما بكين "بعدم مشاركة معلومات مهمة بشأن الوباء".
وشدد ترامب، على أن السلطات الصينية "كان ينبغي أن تعلمنا"، مكررا عبارة "الفيروس الصيني" التي تزعج النظام الصيني بشدة.
كما هاجم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تعامل الصين مع تفشي كورونا، قائلا إن الحزب الصيني الحاكم لا يزال يحرم العالم من المعلومات التي يحتاجها للحيلولة دون حدوث إصابات أخرى.
وفي المقابل، قالت وزارة الخارجية الصينية إن الولايات المتحدة "تضيع الوقت الثمين تماما"، الذي كسبته بكين في مكافحة تفشي فيروس كورونا.
وأظهر إحصاء تجريه جامعة جونز هوبكنز أن من توفوا جراء فيروس كوفيد-19 بلغ 1046 على الأقل.
ويشكل المرض خطرا بشكل خاص على كبار السن، ومن لديهم مشكلات صحية أخرى.
ويخضع نحو نصف الولايات المتحدة حاليا لأوامر بالبقاء في المنزل، في محاولة للحد من انتشار الفيروس الذي تخنق تبعاته الأنشطة الاقتصادية، وتطلق موجة من التسريح للعاملين.
وشهدت ولاية نيويورك أكبر عدد من الوفيات والمصابين بالمرض على مستوى البلاد. وقال حاكم نيويورك آندرو كومو، الذي حذر من قبل من نقص متوقع في أسرة المستشفيات وأجهزة التنفس الصناعي، الخميس، إن عدد الوفيات في الولاية بلغ 385 ارتفاعا من 285 في اليوم السابق.
وستتلقى المستشفيات والعاملون المُسّرحون من وظائفهم والشركات التي تواجه صعوبات مساعدات اقتصادية مطلوبة بشدة بموجب مشروع قانون الإغاثة الذي أقره مجلس الشيوخ مساء الأربعاء، بإجماع 96 صوتا.
وارتفعت المطالبات بإعانات البطالة إلى مستوى قياسي بلغ 3.3 مليون اليوم الخميس، بزيادة خمس مرات عن مستواها القياسي الأسبوعيالبالغ 695 ألف مطالبة في وقت الركود عام 1982.
وقال زعماء مجلس النواب إنهم يأملون في إقرار مشروع القانون يوم الجمعة، بينما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيصدق عليه ليتحول إلى قانون.
وأُحيلت خطة الإغاثة للكونغرس في الوقت الذي قال فيه جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) إن الولايات المتحدة "قد تكون دخلت بالفعل في حالة ركود".
وحذر باول من أن إعادة تنشيط الاقتصاد ستنتظر لحين السيطرة على الفيروس على الرغم من رغبة ترامب المعلنة في استئناف النشاط الاقتصادي بحلول 12 أبريل.