أوباما قلق من تحركات روسيا في سوريا
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، ضرورة هزيمة تنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا والعراق، معربا عن قلقه إزاء التحركات العسكرية التي تقوم بها روسيا في سوريا، مطالباً إياها بالعمل مع بلاده من أجل التوصل إلى حل للنزاع في سوريا.
وقال أوباما خلال مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماعه مع مجلس الأمن القومي والقادة العسكريين في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»: «داعش يتكبد خسائر متتالية بعد مقتل عدد من قادته من بينهم المدعو أبو عمر الشيشاني، نشعر بالرضى بشأن عملياتنا ضد داعش في العراق وسوريا».
وأشار إلى أن الضغوط المتزايدة على التنظيم في العراق وسوريا دفعته إلى تكثيف هجماته خارج مناطق سيطرته، لافتاً إلى أن التنظيم لا يزال يملك القدرة على توجيه هجمات والإيعاز بها، مضيفاً «سنواصل ملاحقة داعش بقوة على كل جبهة في هذه الحملة».
وأوضح الرئيس الأميركي أن «داعش» لم يستطع أن يسيطر على مناطق جغرافية لفترة طويلة، مضيفا «سنعمل على ضمان الاستقرار في العراق» و«على هزيمة داعش حتى في معقله في الرقة السورية»، متعهدا بالاستمرار في تقديم الدعم لحلفاء واشنطن لمواجهة التنظيم.
وشدد على ضرورة التنسيق مع روسيا من أجل وقف المعاناة في حلب والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى أحيائها، متهما دمشق بأنها تضرب بقرارات مجلس الأمن عرض الحائط.
من جهة ثانية، أكد الرئيس الاميركي أن مبلغ الـ400 مليون دولار الذي دفعته الولايات المتحدة لإيران نقدا في مطلع العام الحالي لم يكن فدية مالية من اجل ان تفرج طهران عن خمسة اميركيين كانوا اسرى لديها.
وأضاف «نحن لا ندفع فدية مقابل اطلاق سراح رهائن»، وذلك رداً على سؤال عن مبلغ الـ400 مليون دولار الذي دفعته الولايات المتحدة لايران في كانون الثاني بعملتي اليورو والفرنك السويسري لتسوية نزاع تجاري قديم بين البلدين على هامش الاتفاق الدولي حول الملف النووي الايراني.
روسيا اليوم، رويترز، أ ف ب