هاييتي تهتف: يحيا بوتين.. تحيا روسيا.. والمعارضة تحضّر لمظاهرة اليوم
هاييتي- خاص فينكس
مازال الحرق والتخريب والفوضى هي المسيطرة على الشارع في هاييتي, في ظل غياب شبه مطلق لأجهزة الدولة.
وكان لافتاً, هتاف الشعب الهاييتي, بحياة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وحياة روسيا, قبالة حرقهم للعلم الأمريكي, والمعروف أن الخارجية الأمريكية سبق و أن طلبت من موظفي سفارتها إخلاءها, كما نصحت رعاياها بعدم السفر إلى هذا البلد الغارق في أزمة سياسية عميقة واحتجاجات عنيفة.
وفي اتصال لفينكس, مع أحد المواطنين السوريين المقيمين في "بورت أو برانس" العاصمة الهاييتية, أفادنا أنه, وغيره من آلاف الهايتيين, محجوزون في شققهم منذ نحو الأسبوعين, لا يغادرونها بسبب الاضطرابات التي تعصف بالبلاد, حيث السرقة والتشليح والسلب والنهب والتخريب هو سيد الموقف في العاصمة.
وعندما سألناه عن عدد المواطنيين السوريين المتواجدين هناك, أكد لنا أن عدد السوريين في كافة أنحاء هاييتي لا يتجاوز 200 سوري, لكن ثمة جالية لبنانية وأخرى فلسطينية عدد سكانها جيد.
قبالة ذلك أفادت وسائل إعلام في هايتي بـ"إعتقال مجموعة من الأجانب، بينهم مواطنون أميركيون، وبحوزتهم أسلحة رشاشة".
وأفادت صحيفة "لو نوفيليست" المحلية بأن "الشرطة اعتقلت 7 أجانب ومواطن من هايتي وصادرت منهم بنادق رشاشة ومسدسات وطائرات مسيرة صغيرة وهواتف فضائية".
وأشارت الصحيفة الى أن "بعض المعتقلين أميركيون، بالإضافة إلى صربي".
وبحسب مصادر خاصة بفينكس, أنّه تمّ أمس ترحيل الأمريكيين المحتجزين.
وتعتزم المعارضة السياسية القيام بمظاهرة كبيرة اليوم في معظم مدن البلاد, فيما المؤيدون للنظام السباسي الحالي يرفضون ذلك.