لقاء وشيك ممكن بين بوتين وأردوغان

لم تستبعد أنقرة، أمس، إمكانية عقد لقاء بين الرئيسَين التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين أواخر شهر تموز الحالي، وذلك إثر انخفاض نسبة التوتر بين البلدَين بعد إعلان موسكو اعتذار انقرة عن إسقاطها مقاتلة روسية على الحدود مع سوريا في تشرين الثاني الماضي، وإجراء الزعيمين التركي والروسي يوم الأربعاء الماضي أول اتصال هاتفي بينهما منذ اندلاع الأزمة.
وكان وزيرا خارجية البلدين، سيرغي لافروف ومولود جاويش أوغلو، قد التقيا يوم الخميس الماضي في سوتشي واتفقا على استئناف اجتماعات فريق العمل الروسي ـ التركي المشترك الخاص بمكافحة الإرهاب.
في هذه الأثناء، شدد اردوغان على أن موقفه من النظام السوري لم يتغير زاعماً أن الرئيس السوري بشار الأسد هو «إرهابي متقدم على تنظيم داعش». وخلال مشاركته في إفطار في مدينة كيليس جنوب البلاد، ادعى اردوغان إنه «لا يمكن القبول بحكم ظالم (في إشارة للنظام السوري) يمارس إرهاب الدولة، وتسبب في مقتل 600 ألف سوري، وتجاوزت ممارساته العدوانية ما تمارسه تنظيمات إرهابية كحزب العمال الكردستاني وداعش».

وتجاهل أردوغان حقيقة كونه يمارس إرهاب الدولة المنظم بحق شعوب مجاورة (السوري والعراقي), فاتحاً حدود بلاده لكافة التنظيمات الارهابية, وداعماً إياها بالعتاد والسلاح, وتناسى أنّه "لص حلب" كما يسميه غالبية السوريين.
وحول إمكانية حصول اللاجئين السوريين على الجنسية التركية، قال أردوغان إن «هناك من يرغبون بذلك»، لافتاً إلى أن وزارة الداخلية التركية «اتخذت خطوات من شأنها تسهيل منحهم الجنسية من خلال مكتب أسسته لهذا الغرض». («الأناضول»،

فينكس, روسيا اليوم، رويترز